نقل لجنتي التوفيق في المنازعات لمجلسي النواب والشيوخ للمقر الجديد بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قرر المستشار عدنان فنجرى وزير العدل نقل مقر لجنتي التوفيق في بعض المنازعات لمجلسي النواب والشيوخ من مقرهما الحالي بمبنى مجلس النواب - بشارع مجلس الشعب - القاهرة، إلى المقر الجديد الكائن في مقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة - الدور الثالث - زون (5) - مكتب رقم 261، ونشر القرار في الجريد الرسمية.
يبدأ المصريون بالخارج بالتصويت فى انتخابات مجلس النواب للمرحلة الأولى يومى الجمعة والسبت المقبلين الموافقين يومى 7 و 8 نوفمبر الجارى، للاختيار ما بين المرشحين لتلك الانتخابات، على أن يكون الانتخاب داخل مصر يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين الموافقين يومى 10 و11 نوفمبر الجارى.
تُجرى عملية انتخابات مجلس النواب على مرحلتين، وتكون المرحلة الأولى في دوائر 14 محافظة هي : الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، مطروح، وفى الحالات التى تقتضى إعادة الانتخاب تجرى الإعادة : خارج جمهورية مصر العربية يومى الاثنين والثلاثاء الموافقين 1 و2 ديسمبر 2025، وداخل جمهورية مصر العربية يومى الأربعاء والخميس الموافقين 3 و4 ديسمبر 2025.
أما المرحلة الثانية فيكون التصويت فى دوائر 13 محافظة وهى : القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء، وفى الحالات التى تقتضى إعادة الانتخاب تجرى الإعادة : خارج جمهورية مصر العربية يومى الاثنين والثلاثاء الموافقين 15 و16 ديسمبر المقبل، وداخل جمهورية مصر العربية يومى الأربعاء والخميس الموافقين 17 و18 ديسمبر المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العدل مجلس النواب مجلس الشيوخ وزير العدل مجلسي النواب والشيوخ بانتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب الاثنین والثلاثاء
إقرأ أيضاً:
دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.
وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.
واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.
وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.
وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.
كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب