بمظهر مختلف.. شاهد أحدث سيارة كهربائية من فولكس فاجن
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
إذا كان هناك ما يذكر العالم بمكانة الصين المحورية في صناعة السيارات، فإن التعاون بين فولكس فاجن وإكس بينج (XPeng) هو المثال الأوضح على ذلك.
فمنذ الإعلان عن هذه الشراكة العام الماضي، بدأ الجانبان العمل على تطوير بنية كهربائية من الجيل التالي تهدف إلى دعم مجموعة واسعة من الطرازات المستقبلية، تشمل السيارات الكهربائية الخالصة والهجينة القابلة للشحن.
أثمر التعاون سريعًا عن مشروع سيارة سيدان كهربائية جديدة تحمل هوية فولكس فاجن، ومن المتوقع أن تنضم قريبًا إلى عائلة ID الكهربائية.
وقد ظهرت هذه السيارة أثناء اختبارها على الطرق الصينية وهي مغطاة بطبقة تمويهية كثيفة، ويرجح أنها تستند إلى قاعدة Xpeng P7 التي أُطلقت مؤخرًا بجيلها الثاني.
كما تعكس ملامحها بعض عناصر التصميم المأخوذة من طرازي ID. Aura وID. Evo الاختباريين اللذين عرضتهما فولكس فاجن هذا العام، في إشارة واضحة إلى توجه التصميم الجديد الذي تمزج فيه الشركة بين الأناقة الرياضية والابتكار التقني.
قدّم الفنان الرقمي Sugar Design تصورًا واقعيًا للشكل النهائي للسيارة الجديدة، والذي أظهر مزيجًا فريدًا من البساطة الألمانية والديناميكية الصينية.
في المقدمة، تبرز مصابيح LED منقسمة مع شعار مضاء في المنتصف وشبك أسود كبير يمنح السيارة طابعًا هجوميًا.
أما الجوانب فتتسم بانحناءات سلسة وخط سقف انسيابي، فيما تبرز الخلفية بمصابيح LED متصلة وشعار فولكس فاجن المضيء مع ناشر هواء أسود يعزز الطابع الرياضي.
وبينما لا تضاهي السيارة حدة تصميم Xpeng P7، إلا أنها تمثل بالنسبة لفولكس فاجن قفزة جريئة نحو لغة تصميم أكثر تطورًا وحداثة.
الأداء المنتظر والتقنياتلم تكشف فولكس فاجن رسميًا عن منظومة الدفع الخاصة بالسيارة، إلا أن الترجيحات تشير إلى أنها ستحمل مواصفات قريبة من Xpeng P7، التي تأتي بخيارين من البطاريات:
الأولى بسعة 74.9 كيلوواط/ساعة، والثانية 92.9 كيلوواط/ساعة، مع مدى قيادة يتراوح بين 702 و820 كيلومترًا حسب الفئة.
وتوفر المنظومة القياسية قوة 362 حصانًا بالدفع الخلفي، بينما تصل القوة في نسخة الدفع الرباعي إلى 586 حصانًا، ما يسمح بالتسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.7 ثانية فقط، وسرعة قصوى تبلغ 230 كم/س.
تولي فولكس فاجن السوق الصينية أولوية قصوى في خطتها للتحول الكهربائي. فإلى جانب تطويرها للبنية الكهربائية المشتركة مع XPeng، أعلنت الشركة أن هذه المنصة ستُستخدم أيضًا في سيارات الاحتراق الداخلي والهجينة القابلة للشحن.
وستتيح هذه التقنية تحديثات برمجية عبر الهواء (OTA)، وتُبسّط عمليات التطوير والإنتاج، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على الاستجابة السريعة لتغيرات السوق.
وتعتزم فولكس فاجن إطلاق أكثر من 30 طرازًا جديدًا في الصين خلال الأعوام المقبلة، منها 20 سيارة تعمل بالطاقة الجديدة، عبر تعاونها مع شركائها في مشروعي FAW-Volkswagen وVolkswagen Anhui.
بفضل هذا التعاون بين الخبرة الهندسية الألمانية والتطور التقني الصيني، يبدو أن فولكس فاجن وXPeng تفتحان الباب أمام جيل جديد من السيارات الذكية التي قد تغير ملامح صناعة السيارات العالمية خلال العقد القادم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فولكس فاجن فولكس فاجن ID سيارات كهربائية السوق الصيني صناعة السيارات الصينية فولکس فاجن
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.