وزير الرياضة يوجه بالمتابعة اللحظية للأعمال الإنشائية باستاد المصري الجديد
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
وجّه الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، في إطار المتابعة اليومية والدورية للمشروعات القومية في قطاع الرياضة، بالمتابعة اللحظية لمعدلات التنفيذ والأعمال الإنشائية الجارية في استاد النادي المصري الجديد بمحافظة بورسعيد، أحد أهم وأكبر الصروح الرياضية الجاري تنفيذها على مستوى الجمهورية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتطوير البنية التحتية الرياضية في مصر، وإقامة منشآت رياضية عصرية تليق بمكانة الدولة المصرية وريادتها الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا غير مسبوق بملف تطوير المنشآت الشبابية والرياضية في جميع المحافظات.
وتواصل وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية للمنشآت الشبابية والرياضية والإدارة العامة للإنشاءات الرياضية، وبالتنسيق مع الإدارة الهندسية بالوزارة، أعمالها الإنشائية باستاد النادي المصري الجديد، لضمان سير العمل وفقًا لأعلى معايير الجودة والمواصفات العالمية، بما يضمن خروج المشروع في أبهى صورة تعكس تطور الرياضة المصرية.
ويُعد استاد النادي المصري الجديد من أبرز المشروعات الرياضية التي تُجسد رؤية الوزارة نحو إنشاء وتطوير منشآت رياضية متكاملة، تُسهم في دعم الأندية، واستضافة البطولات المحلية والإقليمية والدولية، وتُبرز قدرة مصر على تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية، استمرارًا لمسيرة الإنجازات التي يشهدها القطاع الرياضي في عهد الجمهورية الجديدة.
إقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة المصری الجدید
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.