فرسان قيادة شرطة الخيالة يحققون مراكز متقدمة في مسابقات قفز الحواجز
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
يواصل فرسان قيادة شرطة الخيالة تحقيق مراكز متقدمة في مسابقات قفز الحواجز لعام 2025/2026م التي ينظمها الاتحاد العماني للفروسية والسباق بمشاركة مختلف وحدات الخيالة الحكومية والإسطبلات الخاصة.
ففي ثاني جولات المسابقة، حصل النقيب بسام بن ناصر الغابشي على المركز الأول والمركز الثالث في فئة D (ارتفاع 110سم) على مدى يومي الجولة، وفي الفئة E (ارتفاع 100 سم) حقق الرقيب أول راشد بن عامر المشايخي المركز الأول، والعريف الخطاب بن سالم الجابري المركزين الثالث والسادس، وفازت الملازم بثينة بنت أحمد المعمرية بالمركز الرابع، والوكيل بركات بن مهنا الهادي بالمركزين الرابع والسابع، وحصل الرقيب أول أحمد بن حمود الوهيبي على المركزين الخامس والسادس على مدى يومي المسابقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.