وقفة مسلحة لقبائل مديرية الجبين بريمة إعلانا للنفير في مواجهة الأعداء
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها عضوا مجلس الشورى منصور المنتصر واحمد النهاري ووكيلا المحافظة محمد مراد وحافظ الواحدي ومسؤول التعبئة بالمحافظة محمد النهاري، الاستعداد للتوجه إلى جبهات العزة والكرامة للدفاع عن الأرض والعرض ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم.
وجددوا التأكيد على الموقف الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ومواصلة السير على درب الشهداء والاقتداء بتضحياتهم النضالية في مواجهة قوى الغزو والاحتلال، والالتفاف حول القيادة الحكيمة حتى تحرير كل شبر محتل في اليمن وغزة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة الاستمرار في التعبئة والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم التي تستهدف اليمن أرضاً وإنسانا.
وأوضح أن الوقفات القبلية تأتي في إطار استعداد قبائل اليمن لأي جولة قادمة من جولات الصراع مع الأعداء، وامتدادا لطبيعة حالة التفاعل الشعبي الكبير والجهادي مع معركة " طوفان الأقصى " ووفاء لدماء الشهداء الأبطال، الذين قدموا أرواحهم رخيصةً في سبيل الدفاع عن الوطن والحفاظ على كرامته وعزته ونصرةً لقضايا الأمة.
وبارك البيان، الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومجاهديه الذي أفشل مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة وأجبره على وقف العدوان على غزة والقبول بصفقة تبادل الأسرى.. مباركاً للشعب اليمني وقيادته الحكيمة موقفهم المشرف والمبدئي في نصرة القضية الفلسطينية والأقصى الشريف.
وجدد العهد والولاء لله وللقيادة الثورية والشهداء الأبرار وفي مقدمتهم رئيس الحكومة ورفاقه ورئيس هيئة الأركان الشهيد الكبير الفريق الركن محمد الغماري، بالثبات على نهجهم حتى النصر أو الشهادة، والجهوزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد قادم.
وأعلن البيان، البراءة من الخونة والعملاء الذين يخدمون الأعداء من الصهاينة والأمريكان وأذنابهم من العملاء ،، مؤكدًا وقوف أبناء ريمة إلى جانب القيادة الثورية والأجهزة الأمنية في الحفاظ على وحدة الصف وأمن واستقرار الوطن.
حضر الوقفة مدير المديرية ماجد امين ومسؤول التعبئة بالمديرية رضوان الحديدي ومشايخ ووجهاء المديرية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".