شاب يمني أمريكي يتصدر سباق الانتخابات العمالية لعمودية هامترامك
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تصدّر المرشح اليمني الأميركي آدم الحربي نتائج الانتخابات التمهيدية لمنصب عمدة مدينة هامترامك بولاية ميشيغان الأميركية، ليصبح أحدث يمني يطمح لقيادة المدينة خلفاً للعمدة الحالي أمير غالب.
الحربي، البالغ من العمر 44 عاماً، والمولود في محافظة إب اليمنية، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في مرحلة الطفولة، حصل على 1,931 صوتاً في الانتخابات التمهيدية التي أُجريت في 5 أغسطس 2025، متفوقاً على منافسيه كافة.
تخرّج الحربي من جامعة واين ستيت بتخصص الهندسة الكهربائية والحاسوبية، وعمل سابقاً في وزارة شؤون المحاربين القدامى، بينما يشغل حالياً منصب مهندس في وزارة التجارة المحلية. وأوضح الحربي أنه “مرشح لجميع سكان هامترامك”، مشدداً على التزامه بتجاوز الانقسامات العرقية والحزبية، ومفضلاً الترشح كمستقل بعيداً عن الانتماء لأي حزب سياسي.
تتركز أولويات برنامجه الانتخابي على تجديد وتحسين البنية التحتية المتهالكة، بما في ذلك شبكات الصرف والمياه، فضلاً عن اقتراح توظيف كاتب منح لتحسين الموارد المالية للمدينة. كما يسعى الحربي إلى تطوير مناطق تجارية وثقافية مثل “بنغلاداون” و”يمن تاون”، بهدف تحويلها إلى مراكز حيوية تعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به هامترامك.
يمثل ترشح الحربي استمراراً للتجربة التي بدأها الدكتور عامر غالب، أول يمني يتولى منصب عمدة في الولايات المتحدة عام 2021. ويُعد الحربي مثالاً على الجيل الجديد من اليمنيين الأميركيين الذين يزداد انخراطهم في الحياة السياسية داخل هامترامك، والتي تُعتبر نموذجاً للتعايش بين جاليات متنوعة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.