«جي دبليو سي» تفتتح فروعاً جديدة في أبوظبي ودبي والشارقة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تستعرض شركة الخليج للمخازن «جي دبليو سي» خدماتها في قطاع خدمات الطاقة واستراتيجيتها الطموحة لتعزيز مكانتها في مجال الحلول اللوجستية وحلول سلسلة الإمداد في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2025».وقال ماثيو كيرنز، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة «جي دبليو سي»: إن المشاركة في هذا الحدث الدولي تُركّز بشكل رئيسي على الابتكار والتقنية والاستدامة، بما ينسجم مع تطلعات العملاء نحو حلول أكثر كفاءة وموثوقية، ويعزّز من مكانة المجموعة كأحد أبرز مزوّدي الخدمات المتكاملة في قطاع الطاقة في المنطقة.
وأضاف قائلاً: «إن مشاركة «جي دبليو سي» في «أديبك» تتزامن مع تنفيذ استراتيجية توسعية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث افتتحت مؤخراً فروعاً في دبي وأبوظبي والشارقة، ضمن خطتها لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية وتوسيع نطاق خدماتها المتطورة، كما توفّر الشركة خدماتها حالياً في جميع موانئ الإمارات والبحرين وقطر، مما يعكس قدراتها التشغيلية العالية وشبكتها اللوجستية المتكاملة التي تدعم عمليات الطاقة والنفط والغاز بكفاءة ومرونة».
وأكد كيرنز أن «جي دبليو سي» ستستعرض خلال مشاركتها في الحدث حلولها اللوجستية المبتكرة لصناعة الطاقة العالمية، حيث باتت علامة «جي دبليو سي» التجارية مرادفاً للمرونة والجاهزية والاعتمادية، إذ تواصل تطوير حلول مبتكرة تلبّي احتياجات شركائها في مختلف مراحل سلسلة الإمداد في قطاع الطاقة، وبالتالي فإن مشاركتها في «أديبك 2025» تمثّل منصة مهمة لاستعراض أحدث ابتكاراتها وخدماتها، والتواصل مع قادة الصناعة العالميين، في إطار سعيها الدائم للمساهمة في مستقبل أكثر استدامة وكفاءة لقطاع الطاقة، بما يعزّز مسار النمو والتقدم المشترك.
وتطبّق «جي دبليو سي» أفضل معايير الاستدامة العالمية، حيث تلتزم بقيادة التغيير الإيجابي، وتعزيز الممارسات اللوجستية المسؤولة، والمساهمة في التنمية المستدامة، ومن خلال مبادراتها لتقليل الانبعاثات وتحسين استخدام الطاقة وحلول التخزين الأخضر، فإنها تواصل مواءمة عملياتها مع معايير الاستدامة العالمية ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
ومع استمرار نمو الشركة السريع، تبقى السلامة جوهر عمليات «جي دبليو سي» اللوجستية، حيث تُعزّز برامج السلامة الشاملة، والتدريب المستمر، وأنظمة المراقبة المتطورة التزامها الراسخ بحماية الأفراد والأصول والبيئة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مشارکتها فی جی دبلیو سی
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.