ارتفاع أرباح "stc" السعودية خلال 9 أشهر الأولى من 2025
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلنت مجموعة stc عن نتائجها المالية الأولية للفترة التسعة أشهر من عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات خلال فترة التسعة أشهر بنسبة 2.58 بالمئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، لتصل إلى 57,924 مليون ريال.
وكشفت المجموعة أن إجمالي الربح ارتفع بنسبة 5.70 بالمئة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، ليبلغ 27,908 مليون ريال.
وفيما يتعلق بالربح التشغيلي، فقد ارتفع بنسبة 2.42 بالمئة على أساس سنوي بعد استبعاد البنود غير المتكررة، ليصل إلى 10,834 مليون ريال.
كما شهد الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب (EBITDA) نموا بنسبة 5.72 بالمئة، بعد استبعاد البنود الغير متكررة ليبلغ 18,497 مليون ريال.
أما صافي الربح فقد سجل ارتفاعا بنسبة 3.08 بالمئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، ليصل إلى 11,579 مليون ريال، فيما بلغت نسبة النمو بعد استبعاد البنود غير المتكررة 14.84 بالمئة.
كما أعلنت مجموعة stc عن توزيع 0.55 ريال للسهم الواحد عن الربع الثالث من عام 2025، وذلك وفقا لسياسة توزيع الأرباح المعتمدة من الجمعية العامة.
وتعليقا على النتائج المالية لفترة التسعة أشهر من عام 2025، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان الوتيد، إلى أن المجموعة مستمرة في تعظيم إيراداتها من مختلف قطاعات الأعمال، وتواصل تنفيذ برنامجها الاستراتيجي لدعم كفاءة الإنفاق، بما يحقق استدامة الربحية وتعظيم القيمة للمساهمين.
وسجلت المجموعة نموا في الإيرادات بنسبة 2.6 بالمئة، وارتفاعا في الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب وصافي الربح (بعد استبعاد البنود غير المتكررة) بنسبة 5.7 بالمئة و14.8 بالمئة على التوالي.
ويعكس هذا الأداء نجاح المجموعة في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز ريادتها في قطاع الاتصالات، والاستثمار الموجه في البنية التحتية الرقمية وتطوير الخدمات والحلول الرقمية.
وأضاف الرئيس التنفيذي للمجموعة أنها ماضية بتعزيز البنية التحتية الرقمية في المملكة والمنطقة، حيث أعلنت الشركة التابعة center3 عن خطة استثمارية بقيمة 37.5 مليار ريال ، تهدف إلى تسريع توسعة وتطوير مراكز البيانات للوصول إلى سعة إجمالية تبلغ 1 جيجاواط بحلول عام 2030.
ويأتي هذا التوجه استجابة للطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، لترسيخ مكانة المملكة كمركز رقمي استراتيجي في المنطقة.
كما وقعت center3 اتفاقية استراتيجية مع شركة هيوماين، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، لتقديم حلول اتصالات آمنة وعالية الكفاءة على المستويين المحلي والدولي، دعمًا لمنظومة الذكاء الاصطناعي لـ هيوماين.
وتشكل هذه الاتفاقية خطوة نوعية في تطوير وتنويع الاقتصاد الرقمي في المملكة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي إطار دعم التحول الرقمي للمشاريع الكبرى في المملكة، وقعت المجموعة شراكة استراتيجية مع شركة البحر الأحمر الدولية باستثمار يتجاوز 1.2 مليار ريال، لإنشاء بنية تحتية رقمية متقدمة وتوفير خدمات اتصالات متطورة لوجهات البحر الأحمر.
ويعد هذا الاستثمار أحد أكبر الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية لقطاع السياحة السعودي، ما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة في تطوير الوجهات السياحية الذكية عالميا وتعزيز تجارب الزوار ودعم مستهدفات الاقتصاد الرقمي الوطني.
كما أطلقت المجموعة شبكة الاتصالات الحرجة للأعمال، وهي الأحدث ضمن شبكات الاتصالات اللاسلكية الخاصة والأولى من نوعها في المملكة، لتوفير قدرات اتصال عالية السرعة وآمنة وموثوقة للقطاعات الحيوية، بما يعزز كفاءة ومرونة العمليات، ويواكب متطلبات المستقبل من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الطرفية، وإنترنت الأشياء.
شراكات استراتجية
وانطلاقا من دورها الريادي في دعم مختلف الأنشطة الوطنية، أبرمت المجموعة عددا من الشراكات الاستراتيجية في مجالات متعددة.
ففي المجال الرياضي، وقعت stc شراكة مع شركة "ثمانية" تمتد حتى عام 2031، لتطوير تجربة متابعة بطولات كرة القدم السعودية.
وفي مجال الرياضات الإلكترونية، وقعت شراكة مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية لتوسيع نطاق برنامج الإلحاق الوظيفي، بما يعزز تنمية المهارات الرقمية المستقبلية.
أما في القطاع السياحي، فقد رعت المجموعة النسخة الأولى من منتدى "TOURISE 2025" بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة، دعما لتطوير حلول تقنية مبتكرة تمكن القطاع السياحي وتدعم مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة عالميا.
وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة على فخره بالإنجازات التي حققتها المجموعة في دعم الاقتصاد الوطني، حيث ارتفع مؤشر المحتوى المحلي بنسبة 14 بالمئة ليصل إلى 50.7 بالمئة في عام 2025، بإجمالي إنفاق سنوي بلغ 21.31 مليار ريال.
وجاء هذا الإنجاز ثمرة لجهود برنامج روافد الذي يركز على تعظيم الإنفاق المحلي، وتعزيز الابتكار، وجذب الاستثمارات، وتنمية الكفاءات المحلية.
ويعكس ذلك التزام stc بمواصلة تطوير منظومة المحتوى المحلي والمساهمة في بناء مستقبل رقمي مستدام.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاستهلاك مجموعة stc قطاعات الأعمال قطاع الاتصالات خدمات الذكاء الاصطناعي الاستثمارات البنية التحتية الرقمية شبكات الاتصالات اللاسلكية الهيئة السعودية للسياحة مجموعة STC الاستهلاك مجموعة stc قطاعات الأعمال قطاع الاتصالات خدمات الذكاء الاصطناعي الاستثمارات البنية التحتية الرقمية شبكات الاتصالات اللاسلكية الهيئة السعودية للسياحة أخبار السعودية ملیون ریال عام 2025
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.