الأسواق القديمة بلا سيارات نهاية كل أسبوع.. مبادرة فريدة من بلدية لبنانية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في كل منطقة وقضاء لبناني، تتميز الأسواق بطابعها الخاص، فبعضها شعبي يعكس حياة الناس اليومية بينما يحمل البعض الآخر لمسة تراثية أصيلة تروي حكاية المكان وتاريخه.
ومع بداية عطلة نهاية الأسبوع، خصوصًا يومي السبت والأحد، تتدفق الحشود إلى هذه الأسواق بحثًا عن تجربة تسوق ممتعة أو جولة ترفيهية وسط الأجواء الصاخبة للمنتجات والمنتزهات الصغيرة.
غير أن الفوضى الناتجة عن حركة السيارات والدراجات النارية داخل الأسواق تحوّل هذه الزيارة أحيانًا إلى تجربة مزعجة، حيث يتدافع البعض ويقع آخرون بينما تضيق الممرات بشكل كبير والدراجات النارية تمر وسط الحشود دون أي رقابة، مسببة الإرباك والخطر للمشاة وأحيانًا تهدد سلامة الأطفال وكبار السن.
وفي خطوة مبتكرة وفريدة من نوعها، أعلنت بلدية جونية عن إغلاق الأسواق أمام السيارات والدراجات النارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتصبح أسواق جونية القديمة مخصصة بالكامل للمشاة.
ووفق القرار، ستغلق الأسواق أمام المركبات كل يوم جمعة من الساعة السابعة مساءً حتى الرابعة فجراً، وكل يوم سبت من الساعة السابعة مساءً حتى يوم الإثنين عند الرابعة فجراً، ما يتيح للزوار فرصة التجوّل بحرية واستكشاف الأسواق القديمة في أجواء أكثر أمانًا وراحة.
وما إن أعلن عن هذه المبادرة حتى انقسمت الآراء بين مرحب بها ومعارض لها، حيث يرى البعض أنها خطوة إيجابية توفر بيئة آمنة للعائلات والمشاة للتنزه والتسوق دون خوف من الحوادث أو الإزعاج، وتساهم في تنظيم الحركة داخل الأسواق وتعزز الطابع التراثي للمكان، كما تشجع الأنشطة الثقافية والفنية في مساحة خالية من المركبات.
بينما يرى آخرون أن الإغلاق قد يؤثر على أصحاب السيارات والدراجات النارية الذين يعتمدون على المرور السريع عبر الأسواق وقد يؤدي إلى ازدحام في الطرق المحيطة، كما يشعر بعض التجار بأن حركة الزبائن قد تتأثر لأن الوصول المباشر بالسيارة يصبح محدودًا.
يُعدّ هذا الإجراء خطوة مميزة في ظل الأسواق اللبنانية التي غالبًا ما تبقى مفتوحة أمام المركبات طوال الوقت، ما يفقدها حيويتها للمشاة ويقلّل من متعة التجوّل فيها.
كما يضع هذا الاجراء بلدية جونية في موقع رائد من خلال سعيها لإعادة إحياء روح الأسواق القديمة كمساحة عامة مخصصة للناس بدلًا من السيارات، ما يمنح الزائرين فرصة حقيقية للاستمتاع بالتراث المحلي والأجواء الحية بعيدًا عن صخب المرور وفوضى المركبات. فهل ستتخذ بلديات أخرى خطوات مماثلة؟ المصدر: "رصد" لبنان 24 مواضيع ذات صلة الترشيشي: نأمل بمبادرة سعودية تعيد فتح الأسواق السعودية أمام الانتاج اللبناني Lebanon 24 الترشيشي: نأمل بمبادرة سعودية تعيد فتح الأسواق السعودية أمام الانتاج اللبناني
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: والدراجات الناریة فی لبنان
إقرأ أيضاً:
الهولندية لاروسي تواصل نجاحاتها في مصر وتطرح فيديو كليب "أسبوع جنني"
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة التى طرحتها مع الاحتفالات بعيد الأضحى وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن أيمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
"أسبوع جنني" يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .