تابع طاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، صباح اليوم، أعمال الصيانة العاجلة الجارية بمدرسة الشهيد أسامة عيد عبد الرحمن الابتدائية، وذلك عقب تعرض المدرسة لتسرب مفاجئ للمياه ناتج عن شرخ في إحدى مواسير الصرف الرئيسية، مما رفع من خطورة حدوث ماس كهربائي.

أكد مدير المديرية أن خطورة التسرب استوجبت اتخاذ "القرار المناسب والجريء" بتعطيل الدراسة مؤقتاً لمدة يوم واحد، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب وحياتهم، ووجه شكره وتقديره للواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، على سرعة الاستجابة ودعم القرار، مما مكن الأجهزة المعنية من أداء مهامها بكفاءة لتهيئة بيئة تعليمية آمنة.

تمت متابعة الأعمال بحضور الدكتور هشام الجعبري، مدير عام إدارة شرق التعليمية، وبمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لضمان سرعة معالجة التسرب.

وأشاد مدير تعليم بورسعيد بالمهندس يسري قطاية، مدير فرع الهيئة، وبجميع الأجهزة التنفيذية على سرعة الاستجابة والدعم المتواصل للجهود الرامية إلى رفع كفاءة المنشآت التعليمية، مؤكداً أن سلامة أبنائنا هي الأولوية القصوى التي تعلو فوق أي اعتبار، وتستمر أعمال الصيانة لضمان عودة الطلاب بشكل آمن وسريع.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بورسعيد أعمال الصيانة مواسير الصرف مدير تعليم تسريب مفاجئ

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • الهواري: تطبيق القوانين وتوضيح الاتفاقات ضرورة لمعالجة أزمة الهجرة
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
  • مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة