قرار ر لإنقاذ الطلاب.. تعطيل الدراسة وتدخل عاجل لمعالجة «التسريب المفاجئ» بمدرسة في بورسعيد
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تابع طاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، صباح اليوم، أعمال الصيانة العاجلة الجارية بمدرسة الشهيد أسامة عيد عبد الرحمن الابتدائية، وذلك عقب تعرض المدرسة لتسرب مفاجئ للمياه ناتج عن شرخ في إحدى مواسير الصرف الرئيسية، مما رفع من خطورة حدوث ماس كهربائي.
أكد مدير المديرية أن خطورة التسرب استوجبت اتخاذ "القرار المناسب والجريء" بتعطيل الدراسة مؤقتاً لمدة يوم واحد، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب وحياتهم، ووجه شكره وتقديره للواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، على سرعة الاستجابة ودعم القرار، مما مكن الأجهزة المعنية من أداء مهامها بكفاءة لتهيئة بيئة تعليمية آمنة.
تمت متابعة الأعمال بحضور الدكتور هشام الجعبري، مدير عام إدارة شرق التعليمية، وبمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لضمان سرعة معالجة التسرب.
وأشاد مدير تعليم بورسعيد بالمهندس يسري قطاية، مدير فرع الهيئة، وبجميع الأجهزة التنفيذية على سرعة الاستجابة والدعم المتواصل للجهود الرامية إلى رفع كفاءة المنشآت التعليمية، مؤكداً أن سلامة أبنائنا هي الأولوية القصوى التي تعلو فوق أي اعتبار، وتستمر أعمال الصيانة لضمان عودة الطلاب بشكل آمن وسريع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد أعمال الصيانة مواسير الصرف مدير تعليم تسريب مفاجئ
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج