فعاليات متنوعة في الاحتفال بيوم المرشدة العربية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
عمان: احتفلت المديرية العامة للكشافة والمرشدات بـ يوم المرشدة العربية، وذلك تأكيدًا على الدور الحيوي الذي تقوم به المرشدة العربية في تنمية ذاتها والمساهمة الفاعلة في خدمة وطنها ومجتمعها. وجاء الاحتفال بهذا اليوم تقديرًا لمسيرة الإرشاد العربي التي تمتد لعقود من العمل التطوعي والتربوي الهادف، وتجسيدًا لقيم التعاون والمسؤولية والانتماء التي تُعزّزها الحركة الإرشادية في نفوس الفتيات، كما يأتي الاحتفال بيوم المرشدة العربية للتأكيد على استمرار المديرية العامة للكشافة والمرشدات في دعم وتمكين المرشدات، وتعزيز البرامج التي تُسهم في تنمية قدراتهن، انسجامًا مع أهداف "رؤية عُمان 2040" التي تؤكد على الاستثمار في الإنسان العُماني وتمكين المرأة في مختلف المجالات.
ويمثل يوم المرشدة العربية محطة سنوية للاحتفاء بعطاء المرشدات في مختلف الدول العربية، ومناسبة لتسليط الضوء على إنجازاتهن في مجالات التوعية البيئية، والصحة، والقيادة، والمواطنة الصالحة، والمرشدة العمانية أثبتت حضورًا مميزًا في المحافل العربية والعالمية من خلال مشاركاتها الفاعلة وبرامجها النوعية.
كما شهدت الاحتفالية تنفيذ مجموعة من الأنشطة الإرشادية والتطوعية في مختلف المحافظات، تضمنت حلقات عمل حول مهارات القيادة وتمكين الفتيات، ومشروعات لخدمة البيئة والمجتمع، إلى جانب لقاءات تعريفية بتاريخ الحركة الإرشادية العربية ودورها في إعداد جيل من الفتيات القادرات على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.