تعاون مصري–أمريكي في الطب الحديث يحتفي بعلاج أول ألف مريض سرطان
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في خطوة غير مسبوقة تعيد رسم خريطة علاج السرطان في المنطقة، أعلنت مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال مصر عن استضافتها أول فعالية علمية مشتركة مع الجمعية الأمريكية لطب الأورام (ASCO)، وذلك خلال مؤتمر “MCMC لطب أورام الرئة” الذي عُقد يومي 1 و2 نوفمبر بمقر المستشفى في القاهرة.
وجمع المؤتمر نخبة من كبار الخبراء الدوليين في علاج الأورام، من بينهم البروفيسور فابريس باريالسي المدير التنفيذي لمستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال، والبروفيسور توني موك أحد روّاد أبحاث سرطان الرئة عالميًا، إلى جانب البروفيسور ريمون رميي، والبروفيسور تشارلز رو، والدكتورة فانيسا إيتون من الجمعية الأمريكية للأورام، ونخبة من الأساتذة المصريين المتخصصين في علاج الأورام.
وعقب فعاليات المؤتمر، نظّمت المستشفى احتفالية مهيبة بمناسبة استقبالها وعلاجها لأول 1000 مريض سرطان في مصر، بحضور شخصيات بارزة من القطاعين الطبي والعام، من بينهم المهندس إبراهيم محلب رئيس وزراء مصر الأسبق، والدكتور طارق محرم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إليفيت كابيتال”، والبروفيسور فابريس باريالسي.
وخلال كلمته، أكد المهندس إبراهيم محلب أن “جوستاف روسي إنترناشيونال مصر” تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين الكفاءة الطبية والابتكار الإنساني، مشيرًا إلى أن هذا الصرح “لا يحتفل بألف رقم، بل بألف حياة تم إنقاذها وألف قصة أمل جديدة”.
من جانبه، قال الدكتور أحمد مرسي االمدير التنفيذي للمستشفى إن تعاوننا مع الجمعية الأمريكية للأورام يمثل محطة محورية في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز في علاج السرطان، ونقطة انطلاق نحو تدريب الكوادر الطبية على أحدث البروتوكولات العلاجية بما ينعكس إيجابًا على رعاية المرضى”.
وشهد المؤتمر على مدار يومين برنامجًا علميًا مكثفًا تناول أحدث التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الرئة، من الفحص المبكر للأورام غير المرتبطة بالتدخين، إلى استخدام العلاجات المناعية والعقاقير الموجّهة للطفرات الجينية مثل EGFR وALK وROS1.
واختُتم المؤتمر بإصدار سلسلة من التوصيات العلمية لتعزيز التعاون البحثي وتطوير برامج التدريب الإكلينيكي في مصر والمنطقة، تأكيدًا على رؤية المستشفى في أن تكون جسرًا معرفيًا بين الشرق والغرب في مجال علاج الأورام، مستندة إلى إرث “جوستاف روسي” الفرنسي كأحد أكبر مراكز السرطان في أوروبا والعالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعاون مصري أمريكي مريض سرطان علاج السرطان إبراهيم محلب جوستاف روسی
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف