منال عوض تعلن موافقة صندوق المناخ الأخضر على تمويل برنامج صندوق نوفاستار الاستثمارى الثالث
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن موافقة صندوق المناخ الأخضر بجلسته رقم ٤٣ المنعقدة بمدينة إنتشون بكوريا الجنوبية، على تمويل برنامج صندوق نوفاستار الاستثمارى الثالث، وهو صندوق رأس مال استثماري بقيمة ٢٠٠ مليون دولار من الأسهم، للمساهمة في تعبئة التمويل للمشروعات الإفريقية المعنية بالمناخ فى خمس دول على رأسها مصر.
وأضافت الدكتورة منال عوض، أن صندوق نوفاستار الاستثمارى سيقوم بتوجيه ٥٠ مليون دولار، من الأسهم إلى مصر للاستثمار فى الشركات التي تركز على التكنولوجيا المناخية فى ثلاثة محاور رئيسية فى قطاع الزراعة وهى: الخدمات التي تعزز القدرة على التكيف والمرونة، والتقنيات النظيفة لتقليل الانبعاثات الكربونية في النمو الاقتصادي، والتقنيات المناخية المبتكرة لإدارة الموارد الطبيعية.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، إلى أن الصندوق يهدف إلى دعم الشركات الناشئة وتلك في مراحل النمو التي تعمل على تعزيز مسار تنمية نظيف وشامل ومستدام في إفريقيا.
وأوضحت د. منال عوض، أن هذه المبادرة تركز على توسيع نطاق الحلول المناخية الميسورة التكلفة القادمة من أسواق أخرى، حيث تُعد مصر من بين أكثر الدول تعرضاً لتأثيرات التغير المناخي، مؤكدة على أن توفير رأس المال للشركات العاملة في هذه التكنولوجيا يعد أمراً ضرورياً لتوسيع استثماراتها في مجالي التخفيف من الانبعاثات والتكيف مع التغير المناخي.
جدير بالذكر، أن صندوق نوفاستار الاستثمارى يسعى ومن خلال استثمارات ناجحة، إلى إرساء منظومة قوية للابتكار في مجال التكنولوجيا المناخية عبر إشراك أصحاب المصلحة الرئيسيين وتعبئة رأس المال من القطاع الخاص لتحقيق كل من المرونة المناخية والعوائد المالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منال عوض صندوق المناخ الأخضر المناخ الأخضر وزير البيئة منال عوض
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.