توزيع حقائب وأدوات مدرسية لـ265 طالبًا من الأسر الأولي بالرعاية بالفيوم
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
نظّمت جمعية الأورمان بمحافظة الفيوم حفلًا جديدًا لتوزيع شنط وأدوات مدرسية على 265 طالبًا بمدرسة عزبة قلمشاه الابتدائية بمركز إطسا، وذلك تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، استمرارًا لجهود دعم الطلاب الأيتام وغير القادرين، وإدخال البهجة على الأسر الأولى بالرعاية.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي باستكمال خطة الحماية الاجتماعية، والتيسير على المواطنين من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية والإنسانية المتكاملة لهم.
أكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، حرص المديرية على توفير كافة أوجه الدعم للطلاب الأيتام وغير القادرين، والعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة للأسر البسيطة.
من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الاهتمام بالجانب التعليمي يُعد نشاطًا إنسانيًا وخيريًا أصيلًا بدأته الجمعية منذ أكثر من 25 عامًا، موضحًا أن الأورمان تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، ونجحت خلال مسيرتها في توزيع آلاف الشنط والأدوات المدرسية، وتطوير عشرات المدارس بمختلف المحافظات.
أضاف مدير عام الأورمان أن الجمعية بالفيوم نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية، من بينها القوافل الطبية، وتسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للأرامل والأسر غير القادرة، ودعم مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات وصرف الأدوية، بجانب توزيع المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي على الأسر الأكثر احتياجًا.
شهد الحفل أجواء مبهجة وسط فرحة الطلاب وأولياء أمورهم، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود جمعية الأورمان ومديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم في دعم العملية التعليمية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم محافظة الفيوم جمعية الاورمان الايتام الاولى بالرعاية
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".