المركز القومي للسينما يعرض الفيلم الروائي "جحر الفئران" بنادي سينما أوبرا دمنهور
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في إطار أنشطة نادي السينما التابع للمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، أُقيم أمس عرض الفيلم الروائي الطويل "جحر الفئران" ضمن فعاليات نادي سينما أوبرا دمنهور، وذلك بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية.
الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج محمد السمان، وبطولة رنا خطاب، محمد يوركا، كمال الإسنوي، حنان حلمي، وتصوير محمود النمر، وموسيقى صفا بركات، ومونتاج وائل أراباب، وهندسة صوت محمد قناوي، وإنتاج فني أحمد حمدي.
يحكي العمل قصة خلود، فتاة تواجه أزمة مالية خانقة وتحتاج بشكل ماسّ لدفع القسط الأخير من منزل عائلتها الجديد، وفي محاولة يائسة للحصول على المال، تبرم صفقة مثيرة للشبهات مع مديرها في مكتب التبرعات، تقضي بأن تجمع قدرًا كبيرًا من التبرعات قبل نهاية اليوم، مقابل أن يُقرضها ما تحتاجه من أموال.
وشارك الفيلم في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها: مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة (العرض العالمي الأول)، مهرجان عمّان السينمائي الدولي (إشارة خاصة)، مهرجان طرابلس للأفلام، BRICS Film Festival – روسيا، وPune International Film Festival بالهند، كما حصد الفيلم تنويهًا خاصًا لأفضل ممثلة لأول مرة في مهرجان أجيال السينمائي.
وعقب عرض الفيلم، أُقيمت ندوة لمناقشته أدارها الناقد السينمائي أحمد النبوي، مدير نادي سينما أوبرا دمنهور، بحضور عدد من محبي وعشاق السينما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السينما نادى السينما الفن بوابة الوفد اخبار
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.