سحر السنباطي تلتقي السفيرة نبيلة مكرم لبدء خطوات العمل لدعم التوازن النفسي للأطفال
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
استقبلت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، السفيرة نبيلة مكرم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «فاهم» للدعم النفسي، وذلك لبدء أولى خطوات تنفيذ بروتوكول التعاون الثلاثي الموقَّع بين المجلس القومي للطفولة والأمومة، ومؤسسة فاهم للدعم النفسي، ومؤسسة المشفى، والذي يهدف إلى دعم التوازن النفسي للأطفال وبناء بيئة آمنة تراعي احتياجاتهم النفسية والتربوية.
إطلاق مبادرة طفل متوازن
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن هذا اللقاء يأتي في إطار الإعداد لخطة عمل تنفيذية مشتركة لتفعيل بنود البروتوكول، تمهيدًا لإطلاق مبادرة "طفل متوازن... مجتمع متماسك"، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية للأطفال، ودعم أولياء الأمور ومقدمي الرعاية في اكتساب مهارات التعامل الإيجابي مع الأبناء، بما يسهم في بناء جيل قوي وسوي نفسيًا، قادر على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وأعربت عن خالص تقديرها لمؤسستي «فاهم» و«المشفى» على روح التعاون البنّاء والمثمر، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا يُحتذى به في توحيد الجهود لتحقيق رفاه الطفل المصري نفسيًا واجتماعيًا وتربويًا.
وخلال الزيارة، تفقدت السفيرة نبيلة مكرم الإدارة العامة لنجدة الطفل، للتعرّف على الخدمات المقدَّمة وآلية العمل في استقبال البلاغات والتعامل معها، كما زارت وحدة الدعم النفسي والإرشاد الأسري بالمجلس، واطلعت على الدور الحيوي الذي تقوم به في تقديم الدعم النفسي للأطفال وأسرهم، ومساهمتها في تعزيز بيئة حماية متكاملة وشاملة للطفل.
وأشادت السفيرة نبيلة مكرم بجهود المجلس القومي للطفولة والأمومة، ولا سيما من خلال خط نجدة الطفل 16000، والدور المحوري الذي يقوم به في حماية الأطفال والتعامل مع البلاغات على مدار الساعة، مؤكدة أن ما لمسته من تكامل الخدمات داخل المجلس يعكس منظومة عمل احترافية تستحق التقدير والدعم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين الأطراف الثلاثة، لضمان تنفيذ أهداف المبادرة على أرض الواقع، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة المصرية لبناء إنسان متوازن قادر على المساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة سحر السنباطى المجلس القومي للطفولة القومي للطفولة سحر السنباطي نبيلة مكرم المجلس القومي للطفولة والأمومة السفیرة نبیلة مکرم القومی للطفولة
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.