إيران تحذر من تهديدات ترامب النووية.. «غروسي» يدعو لتجنّب التصعيد
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن على إيران أن “تحسن بشكل جدي” مستوى تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة لتجنب تصاعد التوتر مع الدول الغربية.
وأوضح غروسي، في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أن الوكالة نفذت أكثر من عشر عمليات تفتيش في إيران منذ اندلاع الحرب بين طهران وإسرائيل في يونيو الماضي.
وأشار إلى أن المفتشين لم يُسمح لهم بدخول عدد من المواقع النووية الحساسة، بينها منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، التي كانت قد تعرضت للقصف من قبل الولايات المتحدة.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن «الكذبة الفاضحة» التي استُخدمت لتبرير الغارات على المنشآت الإيرانية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة قد تمّ كشفها خلال الـ48 ساعة الماضية، مشيراً إلى تصريحات صادرة عن مسؤولين دوليين ودبلوماسيين تؤكد أن طهران لا تطوّر سلاحاً نووياً.
وقال عراقجي عبر حسابه في منصة «إكس» إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي «أعلن بوضوح أن إيران لا تطوّر سلاحاً نووياً ولم تفعل ذلك أبداً»، وأضاف أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي —الوسيط الموثوق بين طهران وواشنطن بحسب كلامه— أكد أيضاً أنه «لم يكن هناك في أي وقت من الأوقات أي تهديد نووي من إيران».
في سياق متصل، صرح مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، بأن طهران وجهت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن بشأن “التهديدات النووية الأخيرة” الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن قبل أيام أنه أمر باستئناف التجارب النووية الأمريكية.
ونقلت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية عن إيرواني قوله: “وجهنا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بشأن التهديدات النووية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وأضاف أن إيران أعربت في الرسالة عن “بالغ القلق” تجاه تصريحات ترامب، ووصف تهديدات الرئيس الأمريكي بـ”المتهورة”، مشيرًا إلى أنها تمثل “تهديدًا صريحًا باستخدام الأسلحة النووية من قبل دولة تمتلك هذا النوع من السلاح”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر الجيش الأمريكي، في وقت سابق، باستئناف تجارب الأسلحة النووية على الفور و”على قدم المساواة” مع دول يزعم أنها تمتلك نفس الإمكانيات النووية، مؤكدًا أنه على علم بالتعليقات العلنية التي تسلط الضوء على المخاوف المستمرة إزاء تجارب الأسلحة النووية.
وفي سياق مشابه، صرّح السكرتير التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، روبرت فلويد، بأن أي تجربة لتفجير أسلحة نووية ستلحق الضرر بجهود منع الانتشار النووي والسلام والأمن العالميين.
وفي وقت سابق، أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي، أن وقف التجارب النووية الحالي لا يزال ساري المفعول.
إيران تحذر الأمم المتحدة من تهديدات ترامب النووية واستئناف التجارب الأمريكية
صرح مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، بأن طهران وجهت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن بشأن “التهديدات النووية الأخيرة” الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن قبل أيام أنه أمر باستئناف التجارب النووية الأمريكية.
ونقلت وكالة أنباء إرنا عن إيرواني قوله: “وجهنا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بشأن التهديدات النووية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وأضاف أن إيران أعربت في الرسالة عن “بالغ القلق” تجاه تصريحات ترامب، ووصف تهديدات الرئيس الأمريكي بـ”المتهورة”، مشيراً إلى أنها تمثل “تهديداً صريحاً باستخدام الأسلحة النووية من قبل دولة تمتلك هذا النوع من السلاح”.
وأكد المندوب الإيراني أن طهران شددت في رسالتها على ضرورة أن يتحرك مجلس الأمن بشكل عاجل لبحث “خطط الولايات المتحدة المحتملة لإجراء تجارب نووية”. وحذر إيرواني من أن “مثل هذه التصريحات تقوض الأمن والسلم الدوليين وتتناقض مع الالتزامات الدولية في مجال عدم الانتشار”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر الجيش الأمريكي، في وقت سابق، باستئناف تجارب الأسلحة النووية على الفور و”على قدم المساواة” مع دول يزعم أنها تمتلك نفس الإمكانيات النووية، مؤكدًا أنه على علم بالتعليقات العلنية التي تسلط الضوء على المخاوف المستمرة إزاء تجارب الأسلحة النووية.
وصرّح السكرتير التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، روبرت فلويد، بأن أي تجربة لتفجير أسلحة نووية ستلحق الضرر بجهود منع الانتشار النووي والسلام والأمن العالميين.
وفي وقت سابق، أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، عقب تصريحات ترامب، أن وقف التجارب النووية الحالي لا يزال ساري المفعول.
إيران تفرج عن فرنسيين محتجزين بكفالة بعد أكثر من ثلاث سنوات من التوقيف
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن “الفرنسيين اللذين كانا محتجزين في إيران بتهم تتعلق بارتكاب جرائم أمنية، أفرج عنهما بكفالة بقرار من القاضي المشرف على القضية”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الفرنسيين سيظلان قيد المراقبة حتى استكمال المراحل القضائية اللاحقة، حسب وكالة “مهر” الإيرانية.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن أمس الثلاثاء، إطلاق سراح فرنسيين احتجزتهما إيران لأكثر من ثلاث سنوات، وحُكم عليهما بالسجن لفترات طويلة بتهم تجسس.
وقال ماكرون على منصة “إكس”، إن “سيسيل كولر (41 عامًا) وجاك باريس (72 عامًا)، اللذين اعتُقلا في مايو/أيار 2022 وظلا محتجزين منذ ذلك الحين، “في طريقهما الآن إلى السفارة الفرنسية في طهران”.
ورحب الرئيس الفرنسي بهذه “الخطوة الأولى”، وقال إن المحادثات جارية لضمان عودتهما إلى فرنسا “في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، على منصة “إكس”، إلى أن المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس موجودان حاليًا في مقر إقامة السفير الفرنسي بطهران، وينتظران الإفراج النهائي عنهما. وتابع أن كولر وباريس “يبدوان في حالة صحية جيدة”.
وكانت سيسيل كولر وجاك باريس آخر مواطنين فرنسيين عُرف رسميًا باحتجازهما في طهران، وذلك بعد إطلاق سراح عدد من الفرنسيين الآخرين خلال الأشهر الماضية.
وأصدرت محكمة إيرانية في الشهر الماضي أحكامًا بالسجن 17 عامًا على جاك باريس و20 عامًا على سيسيل كولر، بعد إدانتهما بالتجسس لصالح فرنسا وإسرائيل.
وأكدت عائلتاهما براءتهما، مشيرين إلى أنهما كانا في زيارة سياحية إلى إيران فقط.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وإيران وإسرائيل إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل المفاوضات النووية إلى الأمین العام للأمم المتحدة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب تجارب الأسلحة النوویة التجارب النوویة الأمم المتحدة فی وقت سابق أن طهران إلى أن من قبل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.