رسالة خفية لفلسطين ضمن أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل كارثة طبيعية لمحمد سلام
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
في لفتة إنسانية جميلة، من أبطال مسلسل كارثة طبيعية للنجم محمد سلام، حرصوا على توجيه تحية خاصة للشعب الفلسطيني وفلسطين، وذلك ضمن أحداث الحلقة الثالثة من المسلسل.
. "كنت بعيط بسبب أمي"
وضع صناع “كارثة طبيعية”، بوستر “فلسطين ستتحرر” ضمن ديكورات مشاهد الحلقة الثالثة من المسلسل.
في الوقت نفسه، شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل كارثة طبيعية أحداثًا تشويقية كوميدية، حيث قام كمال أبو رية بشرب عصير البرتقال والذي كان وضع فيه “محمد شعبان” ويلعب دوره محمد سلام، حبوب منع الحمل، حيث كان يريد اجهاض زوجته، “شروق” التي تلعب دورها جهاد حسام الدين.
حاول محمد سلام اللجوء إلى أكثر من شيخ ليفتيه في موضوع "إجهاض" زوجته، ولكنهم أجمعوا على حرمانية ذلك، فيلجأ هو وصديقه (حمزة العيلي) إلى حبوب من مكان مجهول لإجهاضها، ولكن المحاولة فشلت بعدما شرب والدها العصير بدلا منها عن طريق الخطأ ليدخل إلى المستشفى ويتم انقاذه.
مسلسل كارثة طبيعية يضم نخبة مميزة من النجوم وهم محمد سلام، وجهاد حسام الدين، وكمال أبو رية، وحمزة العيلي، وأمجد عابد، وهايدي عبد الخالق، ومهرة مدحت، وهو من تأليف أحمد عاطف فياض، وموسيقى تصويرية خالد الكمار، وإخراج حسام حامد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين مسلسل كارثة طبيعية كارثة طبيعية محمد سلام لفتة إنسانية فلسطين ستتحرر مسلسل کارثة طبیعیة الحلقة الثالثة من دنیا عبد العزیز محمد سلام
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست تحذر من قمع الحريات في بريطانيا بعد حظر دخول مؤيدين لفلسطين
انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" قرار وزارة الداخلية البريطانية إلغاء تأشيرات دخول المعلقين الأمريكيين جينك أويغور وحسن بايكر، مما منعهما من المشاركة في فعاليات ثقافية وسياسية كان من المقرر عقدها في لندن وأكسفورد، بسبب تأييدهما للفلسطينيين.
وفي افتتاحيتها، قالت الصحيفة إن بريطانيا تتجه نحو ترسيخ عادة سيئة تتمثل في منع الزوار من دخول أراضيها إذا لم يعجب الحكومة ما يقولونه، محذرة من أن تحديد أي خطاب باعتباره عنفاً؛ فإنه سيقوض دعائم المجتمع الحر.
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية، الاثنين، منع الرجلين من دخول البلاد للتحدث في مؤتمر "ساوث باي ساوث ويست" هذا الأسبوع في لندن، بزعم إدلائهما بتصريحات بغيضة عن اليهود، معتبرة زيارتهما "قد لا تصب في المصلحة العامة"، وفق الصحيفة.
ووفقاً للصحيفة، فإن "قمع حرية التعبير، مهما كان الخطاب بغيضاً، هو أكثر خطورة وأقل فائدة للمصلحة العامة"، واعتبرت كلاً من جينك أويغور وحسن بايكر "مثيري فتن"، وليسوا محرضين مباشرين على العنف.
وأضافت أن منعهم من الدخول لا يزيد الأمر إلا سوءاً. وما لم تصبح المملكة المتحدة مثل كوريا الشمالية، فسيظل بإمكان سكانها رؤيتهم عبر الإنترنت.
وكتبت: "اتهم أويغور، مقدم برنامج حواري سياسي على الإنترنت بعنوان "الأتراك الشباب"، إسرائيل باستخدام اليهود كـ"دروع بشرية". ووصف بيكر، وهو مذيع على منصة تويتش، اليهود الأرثوذكس بأنهم "متخلفون عقلياً"، وزعم أن اغتصاب مقاتلي حماس لنساء إسرائيليات في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان أوهاماً وهلوسات".
وتصف الصحيفة هذه التعليقات بـ"المثيرة للاشمئزاز"، لكن السماح للسياسيين بتحديد الآراء التي تستحق أن تُعرض في جلسة نقاش في مؤتمر خاص سيؤدي حتماً إلى مزيد من التجاوز من قبل السلطات".
تستشهد الصحيفة بأمثلة عديدة على منع الحكومة البريطانية مغنين ومشاهير من دخول البلاد، بسبب تعليقات معادية للسامية؛ "ففي الشهر الماضي، مُنع 11 شخصاً من دخول البلاد للتحدث في تجمع نظمه الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون".
وتستشهد كذلك بقرار حزب العمال تعليق عضوية زعيمه السابق، جيريمي كوربين، بعد رفضه الاعتذار عن تصاعد معاداة السامية الصريحة خلال فترة رئاسته، وترى الصحيفة أنه كان من الأجدر ترك منظمي مهرجان (ساوث باي ساوث ويست) يتحملون تبعات قرارهم بدعوة أويغور وبيكر.
وتوجه الـ"واشنطن بوست" الانتقاد نفسه لإدارة الرئيس الأمريكي، قائلة: "لقد وجّهت إدارة ترامب مسؤولي الهجرة إلى مراجعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي للأجانب المتقدمين للحصول على تأشيرات دخول".
وأضافت: "إذا ما أُفرط في هذه المراقبة، فإنها تُخاطر بجعل الولايات المتحدة أقرب إلى الدولة التي أعلنت استقلالها عنها قبل 250 عاماً"، وذلك في إشارة إلى بريطانيا.