شرقي وكولو مواني وكانتي يعودون إلى تشكيلة فرنسا
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
باريس (أ ف ب)
عاد المهاجمان راين شرقي وراندال كولو مواني، ولاعب وسط الاتحاد السعودي نجولو كانتي إلى تشكيلة المنتخب الفرنسي لمباراتيه الأخيرتين في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2026 ضد أوكرانيا وأذربيجان، وفق ما أعلن المدرب ديدييه ديشامب.
وتزامنا مع عودة شرقي وكولو مواني إلى بطل مونديالي 1998 و2018 ووصيف 2022، يغيب ثنائي باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا عثمان ديمبلي وديزيريه دويه بسبب الإصابة التي أبعدت أيضاً لاعبي وسط ميلان الإيطالي أدريان رابيو وريال مدريد الإسباني أوريليان تشواميني.
وسجل شرقي (22 عاماً، مباراتان دوليتان، هدف واحد) بدايته مع «الديوك» في يونيو خلال المربع الأخير لدوري الأمم الأوروبية، مسجلاً هدفاً رائعاً في نصف النهائي ضد إسبانيا (4-5).
وبعد استدعائه مجدداً خلال النافذة الدولية في سبتمبر، اضطر أفضل ممرر في الدوري الفرنسي للموسم الماضي إلى الانسحاب من التشكيلة بسبب إصابة في الفخذ، ثم استبعد عن فريق ديشامب في أكتوبر للسبب نفسه.
لكن نجم ليون السابق بدأ يستعيد أفضل مستوياته، وتجلى ذلك في هدفه الأربعاء في دوري أبطال أوروبا في فوز فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي على بوروسيا دورتموند الألماني 4-1.
أما كولو مواني (26 عاما، 31 مباراة دولية، 9 أهداف)، فبعدما كان لاعباً أساسياً، لم يستدع إلى أي من المباريات الأربع السابقة في تصفيات مونديال 2026 بسبب افتقاره إلى دقائق اللعب مع فريقه الجديد توتنهام الإنجليزي.
وفي ظل غياب رابيو وتشواميني الذي غاب أيضاً عن المباراتين الماضيتين ضد أذربيجان (3-0) وآيسلندا (2-2) للإيقاف، لجأ ديشامب إلى المخضرم كانتي (34 عاماً، 64 مباراة دولية، هدفان) وأعاد لاعب وسط الاتحاد إلى التشكيلة للمرة الأولى منذ نوفمبر 2024.
وتحتاج فرنسا إلى الفوز على أوكرانيا في 13 نوفمبر على ملعب «بارك دي برانس» لضمان التأهل إلى كأس العالم 2026 والحصول على بطاقة المجموعة الرابعة، ثم ستحصل على فرصة ثانية في رحلتها إلى أذربيجان في 16 منه في حال لم تحسم تأهلها، وذلك لأنها تتصدر بفارق ثلاث نقاط عن أوكرانيا و6 عن آيسلندا.
- تشكيلة الـ24 لاعباً:
- حراسة المرمى: لوكا شوفالييه (باريس سان جيرمان)، مايك مينيان (ميلان الإيطالي)، بريس سامبا (رين).
- الدفاع: لوكا دينيي (أستون فيلا الإنجليزي)، مالو جوستو (تشيلسي الإنجليزي)، لوكا هرنانديز (باريس سان جيرمان)، تيو هرنانديز (الهلال السعودي)، إبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي)، جول كونديه (برشلونة الإسباني)، وليام صليبا (أرسنال الإنجليزي)، دايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني).
- الوسط: إدواردو كامافينجا (ريال مدريد الإسباني)، نجولو كانتي (الاتحاد السعودي) مانو كونيه (روما الإيطالي)، ميكايل أوليسيه (بايرن ميونيخ الألماني)، وارن زائير إيمري (باريس سان جيرمان).
- الهجوم: ماجنيس أكليوش (موناكو)، برادلي باركولا (باريس سان جيرمان)، ريان شرقي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، أوجو إيكيتيكيه (ليفربول الإنجليزي)، راندال كولو مواني (توتنهام الإنجليزي)، جان-فيليب ماتيتا (كريستال بالاس الإنجليزي)، كيليان مبابي (ريال مدريد الإسباني)، كريستوفر نكونكو (ميلان الإيطالي).
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فرنسا منتخب فرنسا تصفيات كأس العالم كرواتيا أذربيجان ديديه ديشامب
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.