واصلت جامعة قنا مشاركتها في مؤتمر QS للتعليم العالي - آسيا والمحيط الهادئ 2025، الذي تنظمه مؤسسة QS خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر الجاري بالعاصمة الكورية الجنوبية سيول، تحت عنوان "إطلاق الطاقات بين الأجيال: المهارات والشراكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

مثل الجامعة في المؤتمر وفد رفيع المستوى يضم الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.

وتركزت مشاركة الجامعة على تعزيز مكانتها الدولية والانطلاق نحو تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية.

شهدت فعاليات المؤتمر عقد عدة جلسات ولقاءات، حيث ناقش الوفد موضوعات هامة وحيوية في قطاع التعليم العالي، منها تلبية الطلب العالمي على المواهب الخضراء، واغتنام الفرص التعليمية، وتدويل التعليم في عالم متحوّل، والقبول الجامعي للجيل القادم، فضلاً عن استراتيجيات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وكيفية الحفاظ على مكانة كليات إدارة الأعمال في ظل التحولات العالمية.

كما ركز الوفد على بناء شراكات تعليمية وبحثية مع جامعات وهيئات دولية رائدة، من خلال عقد لقاءات مع ممثلي الجامعات الكورية والعربية المتميزة، واستعراض أفضل الممارسات الدولية في إدارة ملفات التعليم والبحث العلمي، والتعاون مع الشركات والكيانات المتخصصة لتعزيز قدرات الجامعة.

وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن المشاركة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز مكانتها الدولية، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي،

وأكد الدكتور محمد وائل عبد العظيم أهمية التركيز على البحث العلمي المتميز والتعلم المخصص لمستقبل فائق الترابط، لضمان ريادة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.

تواصل جامعة قنا مشاركتها بفعاليات المؤتمر و مواصلة تعزيز تواجدها الأكاديمي وبناء شراكات استراتيجية تعكس رؤية الجامعة للتطوير المستدام والانفتاح على التجارب التعليمية الرائدة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة قنا الذكاء الاصطناعي جامعة قنا مراكز متقدمة مؤتمر QS للتعليم العالي شراكات تعليمية وبحثية

إقرأ أيضاً:

المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.

وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».

وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.

وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».

وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.

الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً«نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان فريق التحرير25 دقائق مضت«دونيس»: لست راضياً عن النتيجة أمام الإكوادور.. وباب المنتخب السعودي مفتوح للجميعفريق التحرير31 مايو 2026«الصحة العالمية» تبقي على تقييم «منخفض الخطورة» لفيروس هانتافريق التحرير18 مايو 2026الصحة العالمية: أزمة صحية حادة في غزة مع دمار واسع ونقص حاد في الإمداداتفريق التحرير24 أبريل 2026

مقالات مشابهة

  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
  • تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي