صورة تجمع طارق صالح وأحمد الشرع تُثير تندر اليمنيين.. لقاء بين خائن وبطل
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أثار لقاء جمع طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، على هامش قمة المناخ (COP30) في البرازيل، تندراً واسعاً بين أوساط اليمنيين.
في موجة من السخرية والتهكم تفاعل اليمنيون بشأن اللقاء الذين اعتبروه لقاء يجمع بين نقيضين، بين خائن وبطل، خائن سلم بلاده لإيران بتحالفه مع جماعة الحوثي التي انقلبت على الدولة في اليمن، وبطل حرر وطنه سوريا من إيران.
وتوالت ردود فعل اليمنيين مع تعليقات تسخر من تغير موازين القوى في المنطقة، خاصة مع ارتباط طارق صالح سابقاً بمحور كان يواجه نظام الأسد، والآن يصافح وجهاً جديداً لسوريا بعد انهيار ذلك النظام.
وتعليقا على ذلك قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، "في الصورة خائن وبطل، خائن سلم بلاده لإيران، وبطل حرر وطنه منها".
من جانبه قال الكاتب الصحفي أحمد الزرقة، "يتسابق أعضاء مجلس القيادة الرئاسي على التقاط الصور مع زعماء ورؤساء دول وحكومات، في محاولات لإظهار أهميتهم ومكانتهم. وغالبًا ما تكون تلك اللقاءات عابرة في ممرات المؤتمرات أو على هامش فعاليات إقليمية ودولية، لكنها تُسوّق لاحقًا كـ”اختراقات دبلوماسية” وإنجازات وطنية، وكأنها ثمار تحالفات وتنسيق دولي لصالح البلاد".
وأضاف "غير أن الحقيقة أبسط وأكثر مرارة: مجرد لقطات عابرة تُستخدم لتلميع الذات وإلهاء الأتباع، وتضاف إلى ألبوم الصور المليء بالوهم. وكما يقول المثل: "لو كانت شمس، كانت أمس" ولا عزاء للمطبّلين".
بدروه اكتفى الناشط عبدالرقيب الاباره بالقول "البطل واللص".
من جهته كتب الصحفي ياسين العقلاني "ما بعد البدلة الجولانية ليس كما قبلها".
فيما قال الصحفي زياد عبدالله الجابري "صورة المعلم والتلميذ، متسائلا: أين البرتوكولات والمراسيم، إذا كان اللقاء رسميا بين الرئيس الشرع والعميد طارق؟ أو أنه صدفه كل واحد شل حقه القهوة وجلس يتقهوى!
وأضاف "تقريبا هذه النصائح قالها الرئيس الشرع لـطارق: عليك بطاعة ولي الأمر العليمي، وانتبه تعمل ما عمله هجري سوريا، ولا تحول المخا إلى سويداء".
في حين قال عبدالرحمن الشوافي، "في الصورة ضدين، صاحب أكبر انسحاب تكتيكي، وصاحب أكبر انتصار تاريخي".
أما صبري درهم المقطري، فسخر بطريقته الخاصة وقال "ما تحتاجوش زفلت يا عمنا
- انت من؟
- مقاول من الساحل
- فين بطرطوس او اللاذقية؟
- لا لا في اليمن معك طارق عفاش.
- اها شكرآ شكرآ كثر الله خيرك يالله ونحنا تخارجنا من اصحابنا
فيما الصحفي أشرف عبدالغني فقال "وجوه مسفرة، ووجوه عليها غبرة".
احمد حمود الدميني، هو أيضا قال "جميع مسؤولي الدول يذهبوا القمم العالمية ويعودوا بمشاريع لبلدانهم، إلا حقنا المسؤولين يكتفوا ويعودوا بصور جمعتهم مع قادة استعادوا بلدانهم من فم الإرهاب".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن سوريا طارق صالح أحمد الشرع لقاء
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.