محلل فلسطيني للوفد : مصر تقود جهود إعادة إعمار غزة وتستعد لمؤتمر دولي للتعافي نهاية نوفمبر
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي والمحلل السياسي الفلسطيني علي وهيب، أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة وجادة نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تمهيدًا لبدء مرحلة الإعمار والتعافي، انطلاقًا من إدراكها العميق لاحتياجات الشعب الفلسطيني الملحّة في إعادة بناء ما دمره العدوان.
وأشار وهيب خلال مداخلة هاتفية مع قناة الشمس إلى أن الجهود المصرية تحظى بتقدير واسع من مختلف القوى الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "فتح"، التي تبذل مساعٍ حثيثة لتذليل العقبات تمهيدًا لتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة القطاع، إدراكًا منها لخطورة مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفصل القطاع عن الجسد الفلسطيني.
وشدد وهيب على ضرورة الانتباه لإحباط تلك المخططات ومواصلة العمل نحو استكمال المشروع الوطني التحرري وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967.
وأضاف الإعلامي علي وهيب أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة أكدت إصرار مصر وعزمها على تنظيم مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة في نهاية نوفمبر 2025، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، بهدف حشد الدعم المالي والفني اللازم لإعادة إعمار القطاع وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة مقومات الحياة الكريمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.