علماء يفكون لغز "الغاز المضحك" في البحر الأسود | علاقة الكائنات الدقيقة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تنتج الكائنات الدقيقة اللاهوائية في البحر الأسود كميات هائلة من أكسيد النيتروز (N₂O)، لكنه من المستبعد أن يصل إلى سطح البحر.
كشف باحثون من معهد علم الأحياء الدقيقة البحرية التابع لجمعية "ماكس بلانك" عن الدور الحيوي الذي تلعبه الكائنات الدقيقة في البحر الأسود في الحد من انبعاثات أكسيد النيتروز (N₂O)، المعروف باسم "الغاز المضحك"، وهو غاز دفيئة قوي ومُدمّر لطبقة الأوزون.
وأوضح يان فون آركس، المؤلف الأول للدراسة، أن أكسيد النيتروز يعد ثالث أكثر غازات الدفيئة انتشارا، ويبقى في الغلاف الجوي نحو 120 عامًا.
وأضاف: "بما أن المحيطات تعد مصدرا طبيعيا رئيسيا لـN₂O، فإن فهمنا لديناميكية إنتاجه وتفككه ضروري لتقييم استجابة النظم البحرية للتغيرات المناخية".
وأظهرت نتائج الرحلة العلمية على متن سفينة "بوسيدون" إلى الجزء الغربي من البحر الأسود أن المنطقة شبه المؤكسجة – وهي طبقة المياه التي تحتوي على كميات قليلة من الأكسجين بين السطح الغني بالأكسجين والعمق الخالي منه – تشهد دورة نشطة لأكسيد النيتروز. وتعمل الميكروبات التي تختزل N₂O إلى N₂ كـ"حاجز بيولوجي"، يمنع الغاز من التسرب إلى الغلاف الجوي.
وأشار فون آركس إلى أن بعض الميكروبات تُنتج أكسيد النيتروز، فيما تقوم أخرى بتحويله إلى غاز النيتروجين، ما يجعل الانبعاثات من البحر الأسود محدودة جدا رغم استمرار الإنتاج في طبقاته السطحية.
ويحذر العلماء من أنه مع تسارع ظاهرة الاحترار العالمي وتراجع مستويات الأكسجين في المحيطات، قد تتوسع المناطق منخفضة الأكسجين، مما قد يؤدي إلى زيادة انبعاثات أكسيد النيتروز في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأسود أكسيد النيتروز معهد علم الأحياء الكائنات الدقيقة أکسید النیتروز البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.