تبدأ، يوم /الأحد/ المقبل، فعاليات مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة السعودية في جدة سوبر دوم -غربي المملكة، والذي يستمر لمدة 4 أيام، تحت شعار "من مكة إلى العالم"، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور نخبة من صناع القرار وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ورواد الأعمال والخبراء الدوليين؛ لبحث مستقبل منظومة خدمات الحج وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.

ويبرز المؤتمر كأكبر منصة متخصصة في منطقة مكة المكرمة، وواحد من أهم المعارض في المملكة العربية السعودية، إذ يقام على مساحة تتجاوز 52 ألف متر مربع، ويقدم تجربة شاملة للحلول التقنية المبتكرة في خدمة ضيوف الرحمن، ويستعرض مبادرات نوعية تجمع بين الإبداع والابتكار من خلال تحديات مثل "إعاشة ثون"، و"الحلول المستدامة"، و"أنسنة المشاعر"، التي يشارك فيها رواد أعمال وشركات ناشئة لتطوير حلول تسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتحسين جودة الخدمات الميدانية.

وأوضحت وزارة الحج والعمرة السعودية، أن النسخة الخامسة من المؤتمر تمثل نقطة تحول في تكامل الجهود بقيادتها لتطوير الخدمات، وتعكس ما تحقق من تقدم في البنى التحتية والأنظمة التشغيلية، إلى جانب التوسع في استخدام التقنيات الحديثة؛ لتعزيز استدامة الخدمات وتحقيق تجربة ضيافة متكاملة، كما يشهد الحدث عرض مركز العناية بضيوف الرحمن (1966) نموذجًا متطورًا في الاتصال الحكومي الإنساني الذي يجمع بين التقنية والتفاعل البشري من خلال سرعة الاستجابة والتواصل المباشر مع الحجاج مما يجسد الاحترافية في خدمة ضيوف الرحمن.

ويمثل مؤتمر ومعرض الحج امتدادًا لمسيرة التطوير، التي تقودها وزارة الحج والعمرة السعودية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ليواصل ترسيخ مكانة المملكة في قيادة مستقبل منظومة الحج وتعزيز حضورها الدولي في مجالات الابتكار والإدارة الذكية والخدمات المستدامة.

طباعة شارك فعاليات مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ وزارة الحج والعمرة السعودي الحرمين الشريفين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الحج والعمرة السعودي الحرمين الشريفين وزارة الحج والعمرة مؤتمر ومعرض الحج ضیوف الرحمن

إقرأ أيضاً:

شكراً وطني الحبيب

كلمة حق يجب أن تقال بعد موسم الحج؛ فما عاشه الحجاج، وما شهدته المواقف الإيمانية، وما أثبتته الأيام المباركة؛ تؤكد أن كلمة شكراً للسعودية هي حقها، فمن لا يشكر للناس لا يشكر الله!! فشكراً للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة شرف تعتز بها، وتجتهد في بذل أقصى الجهود وأكثرها تطوراً؛ ليكون أداء المناسك أمراً سهلاً آمناً ممتعاً لضيوف الرحمن؛ ليعودوا لبلادهم وهم يحملون ذكرى جميلة عن العبادة والبلد، التي شرفها الله بها وأهلها!! فالحج قصة نجاح تتجدد كل عام لتبهر العالم، الذي يشاهد نموذجاً فريداً في الإدارة والتنظيم والعطاء!! وللعلم لمن لا يعلم أن القائمين على الحج بعد انتهاء موسم الحج مباشرةً يلتقون ويعقدون الاجتماعات الكثيرة والممتدة حتى الموسم القادم، وقد رصدوا الإيجابيات والسلبيات، ويدرسون الأوضاع ليخرجوا بحج للعام القادم أكثر تميزاً وأعظم تطوراً وأوفر خدمات مرفهة ومتقدمة للحجيج والمعتمرين؛ المسؤولون في السعودية لا يألون جهداً ولا يدخرون إمكانيات تحت إشراف قيادة المملكة للتخطيط لكل حج؛ ولهذا نجد كبار المسؤولين يتجولون في المرافق وبين الحجاج؛ وكأنهم أفراد عاديون! وقد سجل بعض الحجاج مشاهد من هذه تدعو للفخر والطمأنينة بتوفيق الله؛ ففي كل موسم حج نشهد إنجازاً يتجاوز ما سبقه وتطويراً يضيف إلى سجل الإنجازات صفحة جديدة من الإبداع والتميز؛ فالحشود التي تفد من مختلف قارات العالم ولغاتها وثقافتها تجد منظومة متكاملة سهلة متقدمة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، تعمل بتناغم ودقة تستحق التقدير والإشادة! ومما يلفت الانتباه أن هذه الجهود العظيمة لا تنعكس على الحجاج وحدهم؛ فالحشود العظيمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تؤثر على خدمات المواطنين والمقيمين في المملكة الذين لم تنقصهم الخدمات، ولم تتعطل مصالحهم رغم ضخامة الحدث، واتساع نطاقه.
إنها قدرة استثنائية على إدارة الموارد وتقديم الخدمات بكفاءة عالية (ما شاء الله ولا قوة إلا بالله) ما يؤكد أن خلف هذا النجاح قيادة متميزة واعية، ومؤسسات تعمل بجد وشغف وإخلاص وجودة؛ وفق أعلى المعايير؛ ولو تأملنا البلد الحرام مكة المكرمة؛ هذا الوادي غير ذي زرع الذي كان صحراء قاحلة؛ فاختاره الله لبيته، وأمر سيدنا إبراهيم- عليه السلام- ليكون سكناً للسيدة هاجر، وابنها إسماعيل-عليهما السلام- فكانت مكة المكرمة الوادي القاحل الذي تفجر فيه الماء المبارك (زمزم)، والتي هي اليوم تنعم بكل الخيرات وما لذ وطاب من مأكل ومشرب يكفي الحجاج والمعتمرين، ويكفي أهلها دون نقص في أي خدمة من الخدمات؛ بل وأكثر من ذلك. ورغم الحشود الكبيرة إلا أن حركة السير فيها انسيابية دون صعوبة أو ضرر؛ بمعنى أن أهل مكة المكرمة يعيشون مواسم الحج والعمرة وهم يشاهدون منظومة متقنة، جعلت الخدمات لهم أكثر جودة. لقد سخرت المملكة أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في إدارة الحشود والنقل والخدمات الصحية والإرشادية، واستثمرت مليارات الريالات في البنية التحتية والمشروعات العملاقة، التي تهدف لراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم وكل ذلك ينطلق من شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد المباركة وهو (خدمة الحرمين الشريفين).
لذا فالعمل المخلص الصادق والجهود التي يبذل فيها الغالي والنفيس؛ من أجل بيت الله ومسجد رسوله وضيوفهما تستحق وقفات احترام، وحين نرى ملايين الحجاج والمعتمرين يؤدون مناسكهم بيسر وطمأنينة والخدمات الراقية المتقدمة تعمل من أجلهم بكفاءة عالية والطرق تنساب بهدوء ونظام. حين نرى المشاعر المقدسة تحتضن ضيوف الرحمن بكل يسر ندرك أن وراء هذا النجاح العظيم دولةً عظيمة وقيادةً حكيمة وشعباً كريماً، يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف لا يضاهيه شرف!! وبكل الفخر نقول شكراً وطني الحبيب. شكراً قيادتنا الحبيبة. شكراً لكل مؤسساتنا القائمة على الحج. شكراً للشعب العظيم. شكراً لكل سعودي وسعودية. اللهم زد بلادنا عزاً ومجداً، وزدنا بها عشقاً وفخراً.. ودمتم.

مقالات مشابهة

  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • شكراً وطني الحبيب
  • جوازات ميناء جدة الإسلامي تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات ضيوف الرحمن
  • خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
  • جوازات مطار الملك خالد تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
  • وزارة الحج تدعو الحجاج للالتزام بإجراءات المغادرة
  • وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • بعد انتهاء الحج.. استئناف خدمات إصدار تأشيرات العمرة اعتبارا من اليوم
  • الطيران المدنى السعودى يعلن جاهزيته لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج