وفد التحالف المدني الديمقراطي يناقش وقف إطلاق النار مع نائب السفير الإيطالي
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تبادل الطرفان وجهات النظر حول كيفية دعم وقف إطلاق النار وفق خارطة طريق الرباعية، وبدء عملية سياسية شاملة ذات قاعدة مشاركة واسعة تحت مظلة الاتحاد الإفريقي..
التغيير: الخرطوم
التقى وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بالسيد سيمون كورسيل، نائب سفير إيطاليا لدى السودان، لمناقشة سبل دعم وقف إطلاق النار واستعادة المسار المدني الديمقراطي.
وبحسب ما أفاد بكري الجاك، الناطق الرسمي باسم التحالف، قدّم الوفد رؤيته لإنهاء النزاع في السودان واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول كيفية دعم وقف إطلاق النار وفق خارطة طريق الرباعية، وبدء عملية سياسية شاملة ذات قاعدة مشاركة واسعة تحت مظلة الاتحاد الإفريقي.
كما اتفق الوفدان على مواصلة النقاش حول شمول العملية السياسية، بما في ذلك الموقف من مشاركة فصائل الإسلاميين الرافضة للحرب والداعمة للانتقال المدني الديمقراطي.
وفي وقت سابق اليوم التقى وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، ضمن جولته الإقليمية الرامية إلى تكثيف الجهود لإيقاف الحرب في السودان، بمسؤول الملف السياسي في السفارة الكندية بأديس أبابا، جيسن تولك.
وتبذل مجموعة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، الإمارات، السعودية، مصر) جهودًا دبلوماسية مكثفة لإنهاء النزاع في السودان، تشمل تقديم مقترحات هدنة إنسانية عاجلة لعدة أشهر، تليها خطوات نحو وقف دائم للقتال ومسار سياسي شامل، مع التأكيد على منع التدخلات الخارجية ودعم المدنيين والمساعدات الإنسانية.
ويشهد السودان منذ منتصف 2023 نزاعًا مسلحًا واسع النطاق بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفر عن خسائر بشرية كبيرة ونزوح آلاف المدنيين، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية وعرقلة الخدمات الأساسية في عدة مناطق بالبلاد.
الوسومالرباعية الدولية تحالف صمود حرب الجيش والدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الرباعية الدولية تحالف صمود حرب الجيش والدعم السريع المدنی الدیمقراطی وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.