خطبتا الجمعة بالحرمين: الإيمان الصادق أساس كل خير ومنبع العزة الكرامة.. والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: إن من نعم الله على خلقه أن هداهم وأرشدهم إلى الإيمان به، وامتنّ عليهم بذلك قال تعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}، موضحًا أن الإيمان بالله تعالى هو التصديق والاعتقاد الجازم بأن الله تعالى هو رب كل شيء ومليكه، وخالقه ومدبره، وأنه وحده الذي يستحق العبادة، من صلاة وصوم ودعاء ورجاء، وخوف وذل وخضوع، وأنه المتصف بصفات الكمال كلها، المنزّه عن كل عيب ونقص.
وأشار الدكتور الجهني إلى أن الإيمان ليس بالتحلي، ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقته الأعمال، وهو قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح والأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والإيمان بالله سبحانه وتعالى رأس كل فلاح، فما أنزلت الكتب ولا أرسلت الرسل إلا لأجل تقريره، وتثبيته في النفوس فهو أصل الأصول وأول ركن من أركان الإيمان الستة، مؤكدًا أنه منحة ربانية ونعمة عظيمة جليلة في حياة المسلم، نعمة تزكي العمر وتبارك الحياة، وتضمن الآخرة، وترفع صاحبها في الدنيا والآخرة، لأن فيها الحياة الحقيقية والسعادة الأخروية، وهذه النعمة لا يعرفها إلا من ذاق طعمها، ولا يحس بها إلا من عاشها، وهو نور هادٍ مضيء يهبه الله تعالى لمن يشاء من عباده ، ويصرفه عمن يشاء، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ).
وأوضح فضيلته أن الإيمان الصادق الرباني هو أساس كل خير ومنبع العزة ومصدر الكرامة والشرف والسيادة يعيش صاحبه عزيزًا سعيدًا قويًا ثابتًا على طريق الحق، وقد وعد الله عز وجل أهل الإيمان والطاعة بالنصر والتمكين في الأرض في بيان رباني كريم قال تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الكافرين}.
وبين فضيلته أن حكمة الله تعالى اقتضت أن جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويؤمنون بالله، وأمرهم سبحانه بالعمل الصالح: {وَاعْمَلُوا صالحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، فإن الإيمان بالله سبحانه وتعالى والعمل الصالح دواء الروح وغذاء القلب، الذي متى استقر في القلب عاد على صاحبه بكل خير في الدنيا والآخرة، وهو طوق النجاة الذي يحتمي به العبد أمام أمواج الشهوات والشبهات والفتن العاتية.
وأكّد الدكتور عبدالله الجهني أن الإيمان بالله عز وجل يبعث في قلب المؤمن الرضا عن الله عز وجل في كل أحواله، وشعور العبد المؤمن بالرضا عن خالقه هو أول سبب من أسباب السكينة النفسية التي هي جوهر السعادة، فبرضا الإنسان عن نفسه وعما كتبه الله له يطمئن إلى حاضره، وبيقينه بالآخرة والجزاء العادل يطمئن إلى مستقبله، ومعنى ذلك أن المؤمن لا يتحسر على الماضي باكيًا حزينًا، ولا يعيش الحاضر ساخطًا، ولا يواجه المستقبل خائفًا، لأن في دينه من الأسلحة ما يستعين بها على الصمود في معركة الحياة ويواجه بها كوارثها وآلامها ومصائبها، فإياك إياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين فتسقط من عينه، ففي الاتصال بالله قوة للنفس ورضا عنها وطمأنينة للقلب.
* وفي المسجد النبوي الشريف ألقة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم خطبة الجمعة اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله ومراقبته في السر والعلانية.
وقال فضيلته: أمر الله عباده بأن يتمسكوا بالإسلام، ويأخذوا بجميع عراه وشرائعه، ولا بد للإسلام من إيمان يحققه ويصدقه ومن أركان الإيمان الستة الإيمان باليوم الآخر، ومنه الإيمان بكل ما أخبر به النبي- صلى الله عليه وسلم- مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابة ونعيمة إلى البعث والنشور، وأول مراحل الانتقال لهذه الدار حضور الأجل فتنزل إلى المؤمن ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط أي طيب من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مدّ البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيّ السقاء.
ومضى فضيلته قائلًا: وأما الكافر فتنزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح وهو اللباس الخشن فيجلسون منه مدّ البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط من الله وغضب، فتفرق في جسده فينزعها كما ينزع السفود (أي حديدة فيها شعب معقوفة) من الصوف المبلول (رواه مسلم).
وبين فضيلته أن العبد بعد نزع الروح يرحل إلى حياة أخرى أطول من حياة الدنيا، وهي حياة البرزخ بين الدنيا وقيام الساعة، والقبر أول منزل من منازل الآخرة، فإذا وُضع الميت فيه سمع قرع نعال أهله إذا انصرفوا عنه، ثم يفتن في قبرة فتنة عظيمة بسؤاله ثلاثة أسئلة لا يجيب عليها إلا القلة من الناس، فيأتيه ملكان يجلسانه ويسألانه: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ ومن ثبته الله قال الله ربي والإسلام ديني ومحمد نبيي، فيقال له انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا. وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه ثم يصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين (متفق عليه).
وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم خطبته مشيرًا إلى أن هذه الأمة تبتلى في قبورها أي بالعذاب فيها، فالنبي- صلى الله علية وسلم- كان يتعوذ بالله من عذاب القبر دبر كل صلاة، مبينًا فضيلته أن توحيد الله ولوازمه أعظم سبيل للنجاة من عذاب القبر، والعمل الصالح مؤنس في القبور، فالعاقل يتزود من الصالحات قبل الرحيل، فوعد الله حق، والأجل قادم، والحياة وإن طالت لا مناص من القبر.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الإیمان بالله أن الإیمان الله تعالى فضیلته أن
إقرأ أيضاً:
الخيارات تضيق أمام حزب الله
كتب عمر البردان في " اللواء": بانتظار تثبيت وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين «حزب الله» وإسرائيل، فإن ما رشح من تسريبات عن المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي جرت، أمس، في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، والتي تستكمل اليوم، بجولة جديدة بين الطرفين، كشف أن الوفد اللبناني شدّد على أهمية التزام الجانب الإسرائيلي بمضامين مبادرة الرئيس ترامب، وبما يوقف عملية الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد اللبنانيين، باعتبار أن عدم التزام إسرائيل بهذه المبادرة، سيترك تداعياته على مسار العملية التفاوضية برمتها. إذ أن استمرار مسلسل الاعتداءات، يؤشر إلى أن الهدف منه، العمل على خلق أمر واقع جديد بالنار، في مقابل وجود إصرار لبناني حازم على ضرورة أن تخرج اجتماعات واشنطن المرتقبة، بقرارات واضحة وجدّية، لناحية التزام إسرائيل بوقف النار على الجبهة مع لبنان. وهو ما شدّد عليه المسؤولون اللبنانيون الذين التقوا الوفد اللبناني المفاوض قبل توجهه إلى العاصمة الأميركية. كذلك ما تم إبلاغه للجانب الأميركي عبر سفارة واشنطن لدى بيروت، بهدف أن تدخل الجبهة الجنوبية، ومعها بقية المناطق اللبنانية مرحلة تهدئة تمهد لجولات تفاوضية ناجحة في المرحلة المقبلة. ومع عودة التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون و«حزب الله»، فإن من شأن ذلك وفق قراءة أوساط سياسية، أن يساهم في تحصين وقف إطلاق النار، والعمل لتوسيع نطاقه بحيث يكون شاملاً، ولا يقتصر على بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وإذ بدا لافتاً ما أكده رئيس الجمهورية، بأن القوة لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها بما يخدم مصلحة لبنان، فإن الأوساط السياسية اعتبرتها رسالة إلى «حزب الله» بأن حربه ضد إسرائيل لم تعد مجدية، ولم تعد تفيد اللبنانيين بشيء، ما يحتم عليه أن يدعم الموقف اللبناني في المفاوضات التي تشكّل الطريق الأنسب لوقف الحرب على لبنان، بعدما أثبتت المواجهات المسلحة عجزها عن تحقيق هذا الأمر.
وفي ظل إصرار لبنان على سلوك طريق التفاوض المباشر الذي يحظى بدعم سياسي وشعبي واسع، فإن «الحزب» لم يجد وسيلة لزيادة الضغط على حكومة لبنان، في محاولة منه لدفعها إلى مراجعة قرارها بالتفاوض، إلا من خلال تهديد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة من خلال الشارع. وهو خيار لا يمكن إسقاطه، باعتباره لا يزال خياراً جدّياً يجري التحضير له، في حال لم تثمر الضغوطات السياسية عن النتائج المتوخاة.
مواضيع ذات صلة مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: "حزب الله" وضعنا أمام خيار الدخول إلى لبنان Lebanon 24 مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: "حزب الله" وضعنا أمام خيار الدخول إلى لبنان 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حاصباني: سلاح "حزب الله" مرتبط بإيران ولا خيارات أمام لبنان إلا المفاوضات Lebanon 24 حاصباني: سلاح "حزب الله" مرتبط بإيران ولا خيارات أمام لبنان إلا المفاوضات 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إسرائيل "عاجرة" أمام مسيّرات "حزب الله": لا نملك حلّاً لها Lebanon 24 إسرائيل "عاجرة" أمام مسيّرات "حزب الله": لا نملك حلّاً لها 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان بين خيارَين: تفكيك "حزب الله" أو حرب إسرائيلية مفتوحة Lebanon 24 لبنان بين خيارَين: تفكيك "حزب الله" أو حرب إسرائيلية مفتوحة 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الخارجية دونالد ترامب الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري إسرائيل تابع قد يعجبك أيضاً الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:37 | 2026-06-03 03/06/2026 05:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 05:50 | 2026-06-03 03/06/2026 05:50:51 Lebanon 24 Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:02 | 2026-06-03 03/06/2026 06:02:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:39 | 2026-06-03 03/06/2026 06:39:17 Lebanon 24 Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:06 | 2026-06-03 03/06/2026 06:06:44 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:37 | 2026-06-03 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:50 | 2026-06-03 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 06:02 | 2026-06-03 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:39 | 2026-06-03 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:06 | 2026-06-03 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:37 | 2026-06-03 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24