روسيا: تصدينا لـ11 هجوما أوكرانيا لتحرير قوات محاصرة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، إنها صدت 11 هجوماً أوكرانياً من بلدة جريشينو بدونيتسك كانت تهدف لتحرير قوات محاصرة.
وأضافت :" قواتنا سيطرت على بلدة أوسبينكوفا بمنطقة زابوريجيا".
وقال كارستن بروير، رئيس الأركان الألماني، إن على روسيا ألا تظن أبدا أنها قادرة على الانتصار في حرب ضد حلف الناتو أو أي من حلفائه.
ويأتي ذلك التصريح في إطار التصعيد بين روسيا وأوكرانيا من جانب ومع أوروبا وحلف الناتو من جانب آخر.
وقال فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، إن بلاده تتجه بثقة نحو عضوية الاتحاد الأوروبي.
وأضاف :"نتوقع إجراءات حاسمة من الاتحاد الأوروبي للتغلب على عقبات الانضمام".
وأكد الجيش الأوكراني، في وقت سابق، أنهم يعملون على زيادة مجموعاتهم الهجومية لمواجهة القوات الروسية.
وقال رئيس أركان الجيش الأوكراني، في وقت سابق، إن أوكرانيا تعمل على تعزيز دفاعاتها في منطقة بوكروفسك.
وأشارت السلطات الأوكرانية إلى أن روسيا شنّت هجوماً كبيراً على منشآت طاقة في مناطق عدة.
وقال الكرملين الروسي إن المعلومات عن استعداد فرنسا لإرسال قوات لأوكرانيا مثيرة للقلق، على حد تعبير البيان الروسي.
وقال سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إنهم يأملون أن يظل ترامب ملتزما بتسوية الصراع في أوكرانيا استنادا لقمة ألاسكا.
واضاف :"توسع الناتو لم يتوقف لحظة رغم كل الالتزامات".
وأكمل قائلاً :"الأوروبيون يحضرون لحرب كبيرة ويعملون على عزل روسيا في القطب الشمالي".
وأكد مجلس الأمن الروسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على مقترح لتشكيل وحدات متطوعين لحماية المنشآت الخطرة.
وأكد المجلس أنه حذر من محاولة أجهزة استخبارات أجنبية التسلل لمنشآت روسية مهمة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق، إنهم بحاجة إلى الدعم الأوروبي لعامين أو 3 أعوام أخرى من القتال.
وأضاف :"نحو 200 جندي روسي موجودون حاليا في بوكروفسك شرق أوكرانيا".
وقال زيلينسكي، يوم الأحد الماضي، إن بريطانيا وفرنسا وافقتا على تزويد أوكرانيا بمقاتلات "ميراج 2000" إضافية.
وتابع :"بريطانيا ستواصل مساعدتنا لتعزيز الدفاعات الجوية".
وأضاف قائلاً :"بريطانيا ستساعد أوكرانيا بصواريخ وإنتاج طائرات مسيرة اعتراضية".
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق إنها استهدفت منشآت طاقة ومعدات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية.
وقال الكرملين الروسي إن القوات المسلحة الروسية سترد بقوة كبيرة في حال استهداف العمق الروسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة زابوريجيا الجيش الأوكراني الاتحاد الأوروبي روسيا أوكرانيا فی وقت سابق
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.