من القاهرة إلى جيبوتي.. قافلة أمل مصرية لضعاف السمع بالقارة السمراء
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اختتام أعمال القافلة الطبية المصرية في جمهورية جيبوتي، والتي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وجيبوتي، ودعم القطاع الصحي الجيبوتي من خلال القوافل العلاجية والمبادرات الطبية المشتركة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القافلة استمرت على مدى أربعة أيام متتالية، قامت خلالها بفحص وتركيب سماعات طبية للمرضى ضعاف السمع في جيبوتي، من بينهم 34 طفلًا، وذلك ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفحص ضعاف السمع في أفريقيا، وامتدادًا لجهود دعم المنظومة الصحية في جيبوتي.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن القافلة تمكنت من فحص جميع الحالات المستهدفة بإجمالي 90 مريضًا، كما قامت بصيانة وتوريد قوالب للسماعات الطبية التي جرى تركيبها خلال الزيارة الأولى في شهر مايو من العام الجاري، والتي تم خلالها تسليم 120 سماعة طبية، ضمن خطة الدعم الفني المستمر للمبادرة الرئاسية.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي استكمالًا لمسار التعاون الصحي بين البلدين، وخاصة عقب زيارة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى جيبوتي في شهر أبريل الماضي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون الصحي وتدشين المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج ضعاف السمع بدولة جيبوتي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السفير عبدالرحمن رأفت،سفير مصر لدى جيبوتي، قام بزيارة أعضاء القافلة الطبية أثناء أداء مهامهم، وأشاد بما قدموه من خدمات طبية متخصصة ضمن المبادرات الرئاسية المصرية، مؤكدًا تقدير حكومة جيبوتي لهذا الدعم المصري المستمر.
تنسيق مشترك بين وزارة الصحة المصرية ووزارة الخارجيةوأوضح «عبدالغفار» أن تنظيم أعمال القافلة جرى في إطار تنسيق مشترك بين وزارة الصحة المصرية ووزارة الخارجية، وبالتعاون مع البعثة الدبلوماسية المصرية في جيبوتي ووزارة الصحة الجيبوتية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الشراكات الصحية مع الدول الأفريقية وتعزيز الأمن الصحي الإقليمي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تواصل التنسيق الفني والتقني مع الجانب الجيبوتي لمتابعة الحالات التي تم فحصها، واستكمال مراحل العمل المشترك، في سياق ترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة القافلة الطبية المصرية ضعاف السمع أفريقيا جيبوتي الرئيس السيسي ضعاف السمع
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.