ترامب يعلن اقتراب دخول قوة دولية إلى غزة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
تتجه الأنظار إلى قطاع غزة مع اقتراب موعد وصول قوة الاستقرار الدولية، في خطوة اعتبرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وشيكة جدًا"، مؤكداً أن الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار تسير "على ما يرام حتى الآن".
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض مساء الخميس، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "ستواجه مشكلة كبيرة إذا لم تلتزم بما تعهدت به"، مشيراً إلى أن عدداً من الدول "تطوعت للتدخل في حال حدوث أي طارئ أو خرق من جانب حماس أو أي طرف آخر"، دون أن يذكر أسماء تلك الدول.
بدوره، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الدول الراغبة في المشاركة ضمن قوة الاستقرار المنتظرة تحتاج إلى تفويض من مجلس الأمن الدولي، مؤكداً تحقيق "تقدم ملموس" على هذا الصعيد. وأضاف أن مشاورات مكثفة تُجرى حالياً داخل الأمم المتحدة لصياغة القرار الذي سيضع الإطار القانوني لعمل القوة الدولية في غزة.
ونقلت شبكة الجزيرة عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن واشنطن أعدّت مشروع القرار الخاص بتشكيل القوة الدولية، استناداً إلى خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً، والتي تحدد خطوات إنهاء الحرب في القطاع. وأوضح المسؤول أن الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة أبدت كذلك ارتياحها لمضمون المشروع، مشيراً إلى أن دخول القوة إلى غزة سيعني بدء انسحاب الجيش التابع للاحتلال الإسرائيلي تدريجياً حتى تتسلم القوات الدولية مهامها بالكامل.
ويأتي الحديث عن تشكيل قوة الاستقرار كأحد البنود الجوهرية في خطة ترامب، التي شكّلت أساس اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين ودمار واسع طال البنية التحتية في القطاع.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.