إشعال شماريخ وصدامات داخل حفلة الأوركسترا الإسرائيلية بباريس
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أوقفت الشرطة الفرنسية 4 أشخاص على خلفية "اضطرابات" شهدتها حفلة للأوركسترا الإسرائيلية الفيلهارمونية، مساء أمس الخميس، تخللها إشعال شماريخ داخل قاعة الأوركسترا الفيلهارمونية لباريس، وفق ما أعلنت النيابة العامة في العاصمة اليوم.
وأظهرت مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي، شخصا على الأقل يشعل شمروخا في القاعة، ليسارع آخرون نحوه ويقوم بعضهم بنزعه من يده للعمل على إخماده، بينما انهال عليه آخرون بالضرب وتوجيه اللكمات.
وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث الاعتراض على إقامة فعاليات ومشاركة فرق رياضية وفنية إسرائيلية بعدد من دول أوروبا وغيرها على خلفية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.
وندد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بشدة بما حصل، موضحا أن عناصر الشرطة سارعوا إلى توقيف عدد من مثيري الاضطرابات الجسيمة داخل القاعة، واحتواء المتظاهرين خارجها.
كما استنكرت أوركسترا باريس الفيلهارمونية بشدة، في بيان، ما حصل في الحفل الموسيقي الذي قدمته الأوركسترا الإسرائيلية الفيلهارمونية، مبينة أنها قدمت شكوى بشأنها.
وقالت الأوركسترا إنه في 3 مناسبات، حاول متفرجون يحملون تذاكر، تعطيل الحفلة بطرق مختلفة، بما في ذلك استخدام شماريخ مرتين، ووقعت صدامات بعد تدخل أفراد آخرين من الجمهور.
وأوضحت أن مثيري الشغب أُبعدوا واستؤنف الحفل بعد وقفه وانتهى بهدوء.
ومن جهتها، رحبت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، عبر منصة إكس، بالأوركسترا الوطنية الإسرائيلية، معتبرة أن حرية الإبداع والبرمجة من قيم الجمهورية الفرنسية، وأن "لا ذريعة تبرر معاداة السامية"، وفق تعبيرها.
ودعا يوناتان عرفي، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، عبر منصة إكس، إلى فرض عقوبات صارمة على "المُحرِّضين البغيضين"، معتبرا أن دعوات المقاطعة والاضطرابات المتزايدة غير مقبولة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.