«الزراعة» تعلن تجديد منح الأيزو لمركز تدريب «متبقيات المبيدات»
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تجديد منح مركز التدريب التابع للمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية، شهادتي المواصفتين ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة و ISO 21001:2018 لإدارة جودة المنشآت التعليمية للعام الرابع على التوالي، وفقا لتوصية لجان المراجعة الدولية.
يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمواصلة تحسين جودة الخدمات المقدمة من الجهات التابعة للوزارة إلى العاملين في القطاع الزراعي وقطاع الصناعات الغذائية ودعم الصادرات المصرية وكذا حماية المستهلك المصري، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وباعتبار أن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية أحد هذه الجهات.
ووجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خالص التهنئة الى جميع الباحثين والعاملين في المعمل، على هذا الإنجاز الهام، والذي يعد دليلا على التزامهم بالعمل الجاد والمتميز، ويعكس نجاحهم في تطبيق أعلى المعايير الدولية للجودة في التدريب والتعليم.
وشدد فاروق على أن هذا الإنجاز يمثل قيمة مضافة حقيقية لجهود الوزارة في دعم الصادرات المصرية، ورفع كفاءة المتخصصين محليًا ودوليًا في مجال سلامة الغذاء، داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرة التطوير والتميز للحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيز الثقة في المنتج الزراعي المصري عالميًا.
ومن جانبها قدمت الدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل، الشكر إلى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، على الدعم المتواصل، وتوفير كافة سبل الدعم للمعمل، ورفع كفاءته، وتنمية قدرات العاملين فيه، مشيرة الى أن لجان المراجعة الدولية، قد أنهت زيارتها لمراجعة أنظمة الجودة المطبقة بمركز التدريب بالمعمل، حيث أكدت على تميز المعمل في تطبيق المعايير الدولية للجودة في جميع أقسامه وخدماته والذي يعكس استراتيجيته للسير وفق خطة ورؤية المركز المستقبلية.
وقالت ان المركز يقدم الدعم والتعاون مع المنظمات غير الحكومية للتدريب على مشاريع التنمية الزراعية المستدامة كجزء فاعل في المجتمع الزراعي، كما يستهدف تقديم الاستشارات اللازمة في مجال سلامة الغذاء وجودة المعامل للحصول على منتج غذائي آمن.
وأوضحت أن مركز التدريب، بنفذ مجموعة كبيرة من البرامج التدريبية على المستويين الدولي والمحلي، حيث نفذ 8 برامج دولية متخصصة لدول عربية وأفريقية للعديد من المتخصص من دول الكاميرون، تنزانيا، موريتانيا، العراق، الجزائر، تونس وذلك في مجالات مختلفة ومنها في مجال متبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية والملوثات العضوية الثابتة والسموم الفطرية وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الجهات الخاصة في الدول العربية.
وعلى الصعيد المحلي، أشارت مدير المعمل، إلى أن المركز قد نفذ أكثر من 9 برامج متخصصة لجهات عديدة لأكثر من 114 متدرب منها متخصصة في مجالات طرق وأساليب سحب العينات لأعضاء غرفة الصناعات الغذائية، المجلس التصديري للصناعات الغذائية، شركات إنتاج وتصدير في مجال الصناعات الغذائية من القطاع الخاص والمعامل الخاصة وباحثين من الجامعات والهيئات البحثية، فضلا عن تنفيذ 8 برامج تدريب صيفي بمقر المعمل وفرعه بالإسماعيلية لأكثر من 224 طالب من طلاب السنوات النهائية بالجامعات المصرية لكليات الزراعة والعلوم والطب البيطري في مجال كفاءة معامل الاختبارات ونظم إدارة الجودة في معامل الاختبار واعتماد المعمل طبقاً لمتطلبات مواصفة الأيزو ISO/IEC 17025:2017.
وأكدت أن المركز قد درب أيضا أكثر من 70 متدرب من مفتشي الهيئة القومية لسلامة الغذاء وأكثر من 150 متدرب من مفتشي الإدارة المركزية للحجر الزراعي بمقر المعمل على "طرق وأساليب سحب العينات الغذائية لتقدير الميكروبيولوجي لمطابقتها مع الحدود القصوى»، وذلك في إطار تنفيذ خطة مركز التدريب كيوكاب وفقاً لدور المعمل في مجال سلامة الغذاء وفحص ملوثات الأغذية.
والجدير بالذكر أن المعمل يقدم برامج تدريبية دولية ومحلية في مجالات سلامة الغذاء وتحليل الملوثات منذ أكثر من 20 عام ساهم خلالها في رفع كفاءة وإضافة خبرات لمختصين من دول عربية وأفريقية ومتخصصين في مصر باستخدام أحدث وسائل التدريب وأفضل الخبراء العاملين في هذا المجال.
اقرأ أيضاً«الزراعة»: تحصين أكثر من 1.5 مليون رأس ماشية ضمن الحملة القومية حتى الآن
وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال شهر أكتوبر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة الأيزو مركز البحوث الزراعية علاء فاروق المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات متبقيات المبيدات الزراعة واستصلاح الأراضی متبقیات المبیدات وزیر الزراعة سلامة الغذاء مرکز التدریب أکثر من فی مجال
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.