انطلاق فعالياj المهرجان الدولي الثامن للتمور المصرية بالواحات البحرية غدا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصناعة أن غداً السبت ستنطلق فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان التمور المصرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بقرية منديشة بالواحات البحرية وتستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 10 نوفمبر الجاري، وذلك بالتعاون والتنسيق بين وزارة الصناعة ومحافظة الجيزة، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبالتنسيق مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وغرفة الصناعات الغذائية، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وجمعية "هيا" لتنمية وتطوير الصادرات البستانية، والاتحاد العام لمصدّري الحاصلات البستانية.
ويحظى المهرجان هذا العام بمشاركة 120 عارضًا من منتجي ومصنّعي ومصدّري التمور، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والبحثية والمؤسسات المعنية بتطوير صناعة التمور في مصر، وتتضمن فعاليات المهرجان تكريم الفائزين بفئات مسابقة المهرجان بهدف تعزيز تنافسية قطاع التمور على المستوي الاقليمي والعالمي، إضافة إلى ندوات علمية ومعارض فنية وعروض للمنتجات المحلية، وتسلط الضوء على جهود الدولة في دعم وتطوير قطاع التمور.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار حرص الدولة على دعم وتطوير صناعة التمور المصرية بما يحقق القيمة المضافة العالية، ويعزز الصادرات ويزيد فرص العمل، لتظل مصر في موقعها الريادي عالميًا في هذا القطاع الزراعي والصناعي الواعد، حيث تأتي مصر في المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة 19% من الإنتاج العالمي، والأولى عربيًا بنسبة 24% من الإنتاج العربي، بإجمالي أكثر من 16 مليون نخلة تنتج نحو 1.8 مليون طن تمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غدا السبت الصناعة مهرجان التمور المصرية المجلس التصديري للحاصلات الصادرات
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.