سفير مصر بالسعودية: إقبال كثيف على انتخابات البرلمان يعكس وعيا سياسيا متزايدا
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قال السفير إيهاب أبو سريع سفير مصر في السعودية، إنّ العملية الانتخابية للمصريين في الخارج تسير بانضباط منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، مشيراً إلى أن اللجنة فتحت أبوابها في التاسعة صباحاً وسط إقبال كثيف من الناخبين المصريين المقيمين في الرياض وبقية المدن السعودية.
وأضاف أبو سريع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هشام عبد التواب، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ هناك تعاوناً وتنسيقاً كاملاً مع السلطات السعودية لتأمين مقار اللجان وضمان سير عملية الاقتراع بسلاسة وأمان.
وتابع، أن السفارة المصرية في الرياض والقنصلية العامة في جدة استعدتا بشكل كامل لاستقبال الناخبين، مؤكداً أن الجالية المصرية في السعودية تُعد من أكبر الجاليات المصرية في الخليج، وهو ما استدعى اتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية واللوجستية لتسهيل عملية التصويت على المواطنين دون أي عقبات.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير قبل صلاة الجمعة يعكس وعياً متنامياً لدى المواطنين بأهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن الإقبال القوي يمثل رسالة واضحة على أن الشعب المصري في الخارج شريك أساسي في صناعة القرار الوطني.
ولفت إلى أن جميع أعضاء البعثتين في الرياض وجدة تم تسخيرهم لخدمة العملية الانتخابية، بدءاً من استقبال الناخبين وحتى إدلاء كل مواطن بصوته في صندوق الاقتراع.
السفارة حرصت على تقليل زمن التصويتوبيّن السفير أبو سريع أن السفارة حرصت على تقليل زمن التصويت بحيث لا يتجاوز 3 إلى 4 دقائق لكل ناخب لتسهيل سير العملية، كما تم التنسيق مع رموز الجاليات المصرية في الرياض والمدن الأخرى مثل الدمام والقصيم، حيث جرى تخصيص حافلات لنقل الناخبين من المدن البعيدة إلى مقر البعثة ثم إعادتهم إلى أماكن إقامتهم، ضماناً لمشاركة أوسع وأكثر تنظيماً في هذا الاستحقاق الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانتخابات مجلس النواب البرلمان السعودية أصوات الناخبين المصریة فی فی الریاض
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.