انطلاق مهرجان الأردن المسرحي في عمّان احتفالًا بثلاثة عقود من الإبداع
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكدت ربى آغا مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من العاصمة عمّان، أن الصحف الأردنية سلطت الضوء هذا الأسبوع على انطلاق فعاليات مهرجان الأردن المسرحي، الذي يُعد من أعرق المهرجانات العربية، ويحتفل هذا العام بمرور 3 عقود من العطاء والإنجاز، لافتة إلى أن المهرجان يهدف إلى تعزيز دور المسرح كمنبر للحوار والتنوّع والتعبير الفني، وإعادة الاعتبار له كركيزة من ركائز الهوية والثقافة المجتمعية.
وأضافت المراسلة، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» مع الإعلامي محمد جاد، أن المهرجان يحتضن مشاركات عربية من مصر، والكويت، وسلطنة عُمان، وسوريا إلى جانب فرق أردنية محلية، حيث تُقدم العروض رؤى فنية مبتكرة تتناول قضايا الإنسان والمجتمع والواقع المعاصر، مشيرة إلى أن المهرجان يشهد جلسات فكرية ونقدية تناقش تجارب المسرح العربي وتطوراته.
الاحتفاء بروّاد الفن المسرحيوأكدت «الآغا» إنه في إطار الاحتفاء بروّاد الفن المسرحي، سيُكرَّم عدد من رموز المسرح العربي تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء هذا الفن، موضحة أن الفنانة والمخرجة المصرية كريمة بدير تشارك في جلسة فكرية تتحدث فيها عن التعبير الحركي وتطبيقاته في المسرح المعاصر، متابعة أن المهرجان استُهل بعرض مسرحي بعنوان «انتبه خلفك مطبّ تاريخي» للمخرجة الأردنية رشا المليفي، وسط تفاعل واسع من الحضور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأردن المسرح الهوية العطاء الانجاز أن المهرجان
إقرأ أيضاً:
إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
أقرت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بتونس، رسميا الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على خلفية جملة من المطالب المهنية.
وقررت الجامعة وشركات التأمين، الإضراب العام أيام،23، 24 و25 حزيران/ يونيو الجاري، مع تحركات احتجاجية سيتم تحديد موعدها لاحقا مع حمل الشارة الحمراء بمراكز العمل.
وأعلنت الجامعة للبنوك وشركات التأمين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الأمين العام للمنظمة النقابية صلاح الدين السالمي يدعم وبقوة تحركات النقابيين.
وقال الكاتب العام للجامعة سامي الصالحي: "الإضراب العام والتحركات الاحتجاجية تم اتخاذها رداً على قطع المفاوضات الاجتماعية من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين".
وشدد الصالحي في تصريح خاص ل"عربي21" أن "قرار إيقاف المفاوضات والحوار يعد خرقا للقانون وللاتفاقية المشتركة القطاعية، وكذلك لم يتم إقرار الزيادات في الأجور لسنة 2025، لفائدة موظفي البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية، رغم تمتيع أعوان الوظيفة العمومية والقطاع العام بزيادات خلال الفترة ذاتها".
وأضاف "القطاع الخاص يمر بمرحلة استثنائية وصعبة على الرغم من أنه يعد من القطاعات الرائدة، اتخذنا قرار الإضراب اضطرارا وقدمنا كل التنازلات ونؤكد أن أيادينا مازالت مفتوحة للحوار لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات ".
ولفت "هناك من يعمل لأجل تدمير قطاع البنوك، مع ضرب للعمل النقابي ولاتحاد الشغل ولذلك لابد من محاسبة من يقف وراء ذلك"، مضيفا "هناك طرد ونقل تعسفي وتهديد بالسجن للنقابيين فحق الإضراب أصبح تعطيلا للعمل وهذا لا يعقل".
وتابع "تم غلق باب الحوار بغاية الدفع للفوضى والفتنة وجعل البنوك تدخل في إضرابات، اليوم باتت هناك علاقة عداوة بين النقابات ورأس المال "مؤكدا" هناك حالة غليان داخل البنوك بسبب الهرسلة الي يتعرض لها العمال من قبل رأس المال".
يشار إلى أن آلاف الموظفين في البنوك وشركات التأمين التونسية، قد نفذوا نهاية العام الماضي، إضرابا عاما عن العمل على خلفية مطالب مهنية أبرزها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف الاجتماعية.