الصين تدعو أمريكا لتقليص ترسانتها النووية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة يجب أن تقلص ترسانتها النووية بشكل كبير وتهيئ الظروف لتحقيق نزع السلاح النووي الشامل والكامل.
وقال ماو في رده على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “يجب على الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة التي تمتلك أكبر ترسانة نووية، أن تفي بالتزاماتها الخاصة والأولوية بشأن نزع السلاح النووي، وأن تواصل تقليص ترسانتها النووية بشكل كبير وجوهري لتهيئة الظروف لتحقيق نزع السلاح الشامل والكامل”.
وأوضحت ماو نينغ أن مطالبة الصين بالانضمام لمحادثات الحد من الأسلحة النووية في هذه المرحلة غير عادلة وغير قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن ترسانة الصين النووية لا تُقارن بالقوى النووية للولايات المتحدة وروسيا، وبالتالي فإن دورها في هذه المفاوضات محدود من الناحية العملية والسياسية.
ردود أفعال روسية وأميركية
روسيا: صرح دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، بأن روسيا والصين لم تستأنفا أي تجارب نووية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الدول باتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية.
الولايات المتحدة: أشار الرئيس ترامب إلى أنه ناقش احتمالات نزع السلاح النووي مع كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، معربًا عن أمله في إحراز تقدم مماثل.
تأتي هذه التصريحات في ظل التوترات الدولية المتعلقة بالأسلحة النووية، ووسط دعوات دولية متكررة للالتزام بخفض الترسانات النووية وتهيئة بيئة مناسبة لتحقيق نزع السلاح الشامل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا التجارب النووية السلاح النووي الصين الصين وأمريكا دونالد ترامب روسيا والصين نزع السلاح
إقرأ أيضاً:
أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدرجت الولايات المتحدة، مساء اليوم الثلاثاء، 4 كيانات مرتبطة بإيران في قائمة العقوبات.
وبحسب وكالات إخبارية، فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على "نوبيتكس" أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، إن النظام الإيراني اختار استغلال تقنيات الأصول الرقمية للتحايل على العقوبات.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل