العراق يخطط لإطلاق أول قمر صناعي وطني لتعزيز الأمن والبحث العلمي
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قالت هبه التميمي مراسلة القاهرة الإخبارية من العراق، إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة العراقية وهي أن الحكومة تبحث حاليا مشروع إنشاء قمر صناعي وطني بالتعاون مع هيئات علمية وجهات فضائية دولية، «تعيد رسم الملامح التقنية للعراق في المجالات التكنولوجية والفضائية»، لافتة إلى أنها تأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وأوضحت المراسلة، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» مع الإعلامي محمد جاد، أن القمر الصناعي المزمع إطلاقه سيكون متخصصًا في الجوانب البحثية والأمنية، مشيرًا إلى أنه سيسهم في تعزيز منظومة المراقبة الجوية ودعم القدرات الاستطلاعية في المنافذ الحدودية والمجالات العسكرية، بالإضافة إلى دوره في المتابعة البيئية من خلال رصد التغيرات المناخية والطبيعية في البلاد.
المشروع سيُحدث نقلة نوعية على مستوى الجامعات والبحوثوأضافت «التميمي» أن المشروع سيُحدث نقلة نوعية على مستوى الجامعات والبحوث العلمية، حيث سيوفر قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تخطيط المدن، ومتابعة النشاط الزراعي، وإدارة الموارد الطبيعية، فضلًا عن مساهمته المستقبلية في مشروعات المدن الذكية التي تسعى الحكومة إلى تطويرها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العراق الذكاء الاصطناعي التقنيات الحديثة الوفد الفضائيات
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.