أعرب جاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة تويتر، عن دعمه للحزمة المقترحة التي تبلغ قيمتها “تريليون دولار” للرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك. 

جاء ذلك في منشور نشره جاك دورسي على منصة "إكس"، حيث أكد أن هذه الحزمة ليست مجرد تعويض مالي، بل تهدف إلى ضمان نهج هندسي مبدئي وطموح لمستقبل الشركة.

X Chat منافس واتساب.. إيلون ماسك يروج لتطبيق الرسائل الأكثر أمانا في العالمإيلون ماسك يفاجئ العالم.. لعبة فيديو جديدة بتقنيات ذكاء اصطناعي ثوريةجاك دورسي يدعم حزمة الأجر التريليونية لـ إيلون ماسك

ولمن لا يعلم، من المقرر أن تستضيف شركة صناعة السيارات الكهربائية “تسلا” اجتماعها السنوي AGM اليوم، السادس من نوفمبر، حيث يعد موضوع حزمة الأجر التي تم اقتراحها في سبتمبر من هذا العام لـ إيلون ماسك من أبرز نقاط النقاش.

وفي دعمه للحزمة، كتب دورسي في منشور على منصة "إكس": “الأمر ليس عن التعويضات، إنه يتعلق بضمان نهج هندسي مبدئي (ومثير!) لمستقبل الشركة”.

جاك دورسي يدعم حزمة الأجر التريليونية لـ إيلون ماسك

وقد تم الإعلان عن هذه الحزمة لأول مرة في سبتمبر 2023، وتعتبر أكبر بكثير من حزمة الأجر التي تم منحها لماسك في عام 2018.

نقل دورسي في منشوره اقتباسا من منشور سابق لشركة تسلا، الذي جاء فيه: “تسلا في نقطة تحول حاسمة ونحن بحاجة إلى تصويتكم، إذا كنتم تؤمنون برؤية ماسك المستقبلية لشركة تسلا، صوتوا لصالح المقترحات”.

وقد رد إيلون ماسك على منشور دورسي بتعبير عن امتنانه من خلال استخدام رمز قلب.

تأتي الحزمة المقترحة لـ إيلون ماسك بموجب شروط محددة، حيث تشمل الوصول إلى 10 مليون اشتراك نشط في نظام القيادة الذاتية الكامل FSD، و1 مليون سيارة روبوتاكسي من تسلا على الطرق.

وفي ملف قدمته الشركة إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC، قالت تسلا إن "حزم التعويضات التقليدية التي تمنح للمديرين التنفيذيين في الشركات الأخرى تم تحديدها على أنها غير مناسبة لتصميم حوافز السيد ماسك".

ووفقا للملف المقدم إلى الـ SEC، "يشير نظام القيادة الذاتية الكامل إلى نظام قيادة متقدم، بغض النظر عن الاسم التجاري المستخدم، الذي يمكنه أداء مهام النقل التي توفر وظائف مستقلة أو مشابهة تحت ظروف قيادة معينة".

طباعة شارك جاك دورسي إيلون ماسك شركة تسلا حزمة الأجر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جاك دورسي إيلون ماسك شركة تسلا حزمة الأجر لـ إیلون ماسک جاک دورسی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • منشور جديد لـ توفيق عبد الحميد يوضح حقيقة عودته للتمثيل
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • مش مناسب | منشور صادم من خالد الغندور عن مستقبل الشحات مع الأهلي
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش