ما هى أنواع شفاعات الرسولﷺ يوم القيامة؟.. أحمد الطلحي يُجيب
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
قال الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، إن الشفاعة كلمة عظيمة في معناها، تدل على المقارنة بين شيئين، موضحًا أن حقيقتها في اللغة تعني "خلاف الوتر"، وقد أشار الله تعالى إليها في قوله عز وجل: ﴿وَالفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، مشيرًا إلى أن المفسرين قالوا إن "الوتر" هو الله سبحانه وتعالى، و"الشفع" هو خلق الله تبارك وتعالى.
وأضاف الشيخ الطلحي، خلال فتوى له، أن الشفاعة في جوهرها هي طلب الخير لغيرك، فهي ليست لنفسك بل لغيرك، موضحًا أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تحدثا عن هذا المقام العظيم، فقال تعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾، وقال النبي ﷺ: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء".
وبيّن الشيخ أن الشفاعة العظمى هي الخاصة بالنبي ﷺ يوم القيامة، وهي أعظم مراتب الشفاعة، مشيرًا إلى أن هناك أنواعًا متعددة من الشفاعة، منها: شفاعته ﷺ فيمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم ليدخلوا الجنة، وشفاعته في أقوام أُمر بهم إلى النار فلا يدخلونها، وشفاعته لرفع درجات من دخلوا الجنة، وكذلك شفاعته في تخفيف العذاب عن بعض العصاة.
كما أشار إلى شفاعته ﷺ في دخول المؤمنين الجنة بغير حساب، وشفاعته في إخراج العصاة من النار بعد دخولها، مؤكدًا أن الملائكة والأنبياء والمؤمنين يشتركون معه في هذا المقام العظيم بإذن الله تعالى.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي أن النبي ﷺ قال: "أُعطيت خمسًا لم يُعطهن أحد قبلي... وأُعطيت الشفاعة"، مما يدل على خصوصية هذا المقام وعلو شأنه عند الله.
وقال: "الشفاعة مقامها عظيم، وهي من رحمة الله بعباده، وأجمل معانيها أن تطلب الخير لغيرك، كما قال ﷺ: اشفعوا تؤجروا، فنسأل الله أن يجعلنا من أهل الشفاعة ومن المشفَّعين يوم القيامة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشفاعة يوم القيامة یوم القیامة
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد المساجد الأثرية بفوّه
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، ومحمد ضبعون رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
وتابع محافظ كفر الشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوّه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، ومن بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
وأكد محافظ كفر الشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية والدينية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
وأوضح المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالمواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
وأشار إلى أن فوّه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية استمرار أعمال الصيانة والترميم للحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
وشدد محافظ كفر الشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يعزز مكانة فوّه كإحدى أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.