سفير مصر لدى استراليا يلتقي بوزير خارجية ناورو
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
التقى السفير هانئ ناجي سفير جمهورية مصر العربية لدى أستراليا مع لايونل إنجيميا، وزير الخارجية والتجارة لجمهورية ناورو في مستهل الزيارة التي يقوم بها الأخير إلى كانبرا.
تناول الاجتماع سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات، على ضوء ما يجمع البلدين من علاقات ودية وفرص تعاون لتحقيق المصالح المشتركة، فضلاً عن مواصلة التنسيق في المحافل الدولية وتعزيز التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تطرق الاجتماع إلى أبرز القضايا المطروحة على الساحتين الدولية والإقليمية، حيث حرص وزير خارجية ناورو على التعرف على مستجدات الأوضاع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. من جانبه استعرض السفير هانئ ناجى الجهود المصرية المتواصلة لإنهاء الحرب وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلًا عن مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، وخطة إعادة اعمار غزة.
وقد ثمن وزير خارجية ناورو الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في محيطها الإقليمي وجهودها المتواصلة لاحتواء الأزمات ودعم الاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد آخر، أعرب وزير خارجية ناورو عن إعجابه بالمتحف المصري الكبير وبحفل افتتاحه المتميز، مشيراً إلى تطلعه لزيارة مصر في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أستراليا كانبرا المساعدات الإنسانية
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.