اعتداءات المستوطنين شرق الضفة تجبر 6 عائلات فلسطينية على النزوح
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أجبرت اعتداءات المستوطنين 6 عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها وأراضيها في منطقة فصايل الوسطى شمالي مدينة أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية في بيان، أمس الخميس، إن "العائلات في فصايل الوسطى أجبرت على الرحيل نتيجة استمرار هجمات المستعمرين عليهم، والتي كان آخرها نصب سياج مما أدى إلى عزل الأراضي الزراعية ومنع الأهالي من الوصول إلى مراعيهم ومصادر رزقهم الأساسية".
وأوضحت المنظمة أن العائلات الـ6 اضطرت إلى جمع مواشيها وممتلكاتها، والانتقال إلى أماكن غير محددة في ظل حالة من القلق والخوف نتيجة تواصل الاعتداءات.
وأشار البيان إلى أن "هذه الممارسات المستمرة للمستعمرين تمثل تهديدا مباشرا لوجود المواطنين الفلسطينيين البدو في المنطقة، وتزيد من المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
اعتداءات يومية من قبل المستوطنين على الفلسطينيين داخل مدنهم وبلداتهم بالضفة الغربية #الجزيرة_فيديو pic.twitter.com/mnU9tw26KJ
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) October 26, 2025
وتراوحت الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي العنيف وحملات الاعتقال والترهيب بكل أشكاله وإطلاق النار.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة جرت منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.