اعترافات مثيرة لصانعة محتوى نشرت قصصا إباحية على مواقع التواصل
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
اعترافات مثيرة أدلت بها صانعة محتوى عقب القبض عليها لاتهامها بسرد قصص إباحية مفبركة على مواقع التوصل الاجتماعي من شأنها إثارة الغرائز والتحريض على زنا المحارم.
أكدت المتهمة في التحقيق أنها نشرت مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الهدف من ذلك كان زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، دون مراعاة القيم الاجتماعية أو الالتزام بالقوانين المنظمة للمحتوى الرقمي.
من جانبها رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام إحدى صانعات المحتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن سرد قصص إباحية مفبركة من شأنها إثارة الغرائز والتحريض على زنا المحارم، بما يتنافى مع القيم المجتمعية والأخلاق العامة.
بدأت الجهات الأمنية في متابعة صفحات المتهمة ومراقبة نشاطها الرقمي، حتى تم التوصل إلى الأدلة الرقمية التي تثبت نشرها تلك المقاطع المخالفة للقوانين والأعراف المجتمعية. وبناءً على تقنين الإجراءات القانونية، تم ضبط المتهمة، وهي حاصلة على بكالوريوس تجارة ومقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بالجيزة.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المتهمة، حيث تم تحرير محضر بالواقعة وإحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق، تمهيدًا لمباشرة الإجراءات القضائية وفقًا للقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صانعة محتوى قصص إباحية مفبركة قصص إباحية مواقع التوصل الاجتماعي زنا المحارم
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.