ضبط مصنع أسمدة زراعية مغشوشة بداخله 170 طن مواد خام مجهولة
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بقطاع الشرطة المتخصصة بمشاركة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قيام (أحد الأشخاص) بإدارة مصنع"بدون ترخيص" بالشرقية، لإنتاج وتعبئة الأسمدة والمخصبات الزراعية المغشوشة بإستخدام مواد خام مجهولة المصدر وطرحها بالأسواق لتحقيق أرباح غير مشروعة.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهداف المصنع وأمكن ضبط المدير المسئول بالمصنع وبحوزته (170 طن مواد خام مجهولة المصدر ومنتج نهائى غير صالح للإستخدام الزراعى - خط إنتاج كامل بمشتملاته)، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد آخر تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 4 عناصر جنائية لقيامهم بغسل أموال بلغت قيمتها نحو 320 مليون جنيه، متحصلة من نشاطهم في الاتجار بالمواد المخدرة.
وكشفت التحريات أن المتهمين حاولوا إخفاء مصدر الأموال غير المشروعة وإضفاء الصبغة القانونية عليها من خلال تأسيس أنشطة تجارية وشراء أراضٍ وعقارات وسيارات، في محاولة لإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة، بمحافظة الجيزة .
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيق.
وفي واقعة أخرى تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات واقعة نصب واحتيال تعرضت لها سيدة أجنبية، تم خلالها الاستيلاء على مبلغ مالي من حسابها البنكي بعد تلقيها اتصالًا هاتفيًا من شخصين ادعيا أنهما موظفا خدمة عملاء بأحد البنوك.
وبإجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين، وهما شخصان، لأحدهما معلومات جنائية – مقيمان بدائرة مركز شرطة العدوة بمحافظة المنيا.
وعثر بحوزتهما على مبلغ مالي من متحصلات نشاطهما الإجرامي، و4 هواتف محمولة، وتبين بفحصها احتواؤها على دلائل رقمية تؤكد تورطهما في الواقعة، حيث اعترفا بارتكابهما الجريمة المشار إليها، فضلًا عن تورطهما في 3 وقائع نصب أخرى باستخدام الأسلوب ذاته.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجارٍ عرض المتهمين على النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يتضمن حدوث مشاجرة بين شخصين أحدهما يحمل سلاح أبيض والآخر يحمل صاعق كهربائى بدائرة مركز شرطة أبو حماد بالشرقية.
تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الإجتماعى يتضمن حدوث مشاجرة بين شخصين أحدهما يحمل سلاح أبيض والآخر يحمل صاعق كهربائى بدائرة مركز شرطة أبو حماد بالشرقية
بالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات فى هذا الشأن ، وأنه بتاريخ 3/ الجارى حدثت مشاجرة بين طرف أول (عامل"مصاب بجرح قطعى باليد") وطرف ثانى (عامل "شقيق طليقة الأول") لخلافات عائلية فيما بينهما تعدى خلالها الثانى على الأول بسلاح أبيض محدثاً إصابته المنوه عنها.
أمكن تحديد وضبط طرفى المشاجرة ، وبحوزتهما الأدوات المستخدمة فى إرتكاب الواقعة (سلاح أبيض – صاعق كهربائى) ، وبمواجهتهما أقرا بإرتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصنع أسمدة زراعية أسمدة زراعية مغشوشة الإدارة العامة لشرطة البيئة الأسمدة والمخصبات الزراعية المغشوشة تمکنت الأجهزة الأمنیة الإجراءات القانونیة
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.