أبناء المحويت يجددّون العهد لدماء الشهداء واستمرار التعبئة والجهوزية العالية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
وفي الوقفات التي شارك فيها قيادة محلية وتنفيذية وعلماء وخطباء وشخصيات اجتماعية ووجهاء، أكد المشاركون، أن وفاء الأحرار لدماء الشهداء العظماء يتجسّد في الثبات على نهجهم والمضي في دربهم في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي، والسعودي وأدواتهم. وأشاروا إلى أن التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشهداء كانت من أجل حرية وكرامة الشعب المني، والوفاء لهم، يتطلب المزيد من العمل والبذل والعطاء لتعزيز الصمود ومواصلة معركة التحرر والاستقلال حتى تحقيق النصر الكامل.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن دماء الشهداء ستظل منارة للأحرار، ودافعاً لاستمرار الصمود والثبات في وجه قوى العدوان والاستكبار العالمي. وأشار البيان إلى أن ما تحقق من انتصارات في مختلف الجبهات، إنما هو ثمرة التضحيات العظيمة، مؤكدًا استمرارهم في التعبئة ورفع مستوى الجهوزية للدفاع عن الوطن وحماية سيادته واستقلاله، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الله والوطن، ومواصلة الدعم والمساندة لجبهات القتال بالرجال والمال. وعبّر عن التضامن الكامل والمبدئي مع الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يواجه أعتى عدوان صهيوني همجي ببطولة وصمود أسطوري، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية هو موقف عقائدي وإنساني ثابت لا يتغير، وسيظل في طليعة صفوف الأمة نصرةً لفلسطين حتى يتحقق النصر الكامل وتحرير الأرض والمقدسات. وأشار البيان إلى أن ما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات جسيمة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية يمثل ملحمة من الثبات والعزة والكرامة، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه الغطرسة الصهيونية والمؤامرات الأمريكية التي تستهدف الأمة وهويتها الإيمانية ومقدساتها الإسلامية. وحث على تعزيز الوعي بخطورة المخططات الأمريكية، والصهيونية التي تسعى إلى تمزيق الأمة وإضعافها، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى ورعايتهم تقديراً لتضحياتهم العظيمة في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة. واستنكر بيان الوقفات، بشدة العدوان الصهيوني على لبنان، معتبرًا ذلك تصعيداً خطيراً وعدواناً سافراً، يكشف عن طبيعة الكيان الصهيوني الإجرامية وعدائه لكل أحرار الأمة. وأكد أن تلك الاعتداءات لن تزيد الشعوب الحرة إلا تمسكاً بخيار المقاومة حتى دحر العدوان من فلسطين ولبنان وكل أرض عربية وإسلامية محتلة. وعبّر المشاركون في ختام الوقفات عن اعتزازهم بمواقف القيادة الثورية والسياسية في مواجهة العدوان ومساندة قضايا الأمة، مؤكدين المضي في نهج العزة والكرامة، وتجديد العهد بالسير على خطى الشهداء الأبرار حتى تحقيق النصر والتمكين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.