قوات الاحتلال تقتحم قرية ارطاس جنوب بيت لحم
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، قرية ارطاس جنوب بيت لحم.
وأفاد عضو مجلس قروي ارطاس سمير أبو صوي ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وتمركزت وسطها، وتحديدا في محيط مدارس الذكور، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت دون أن يبلغ عن إصابات.
وأضاف أبو صوي، أن جنود الاحتلال داهموا عددا من منازل المواطنين وفتشوها، من بينها منزل جمال المختار، دون أن يبلغ عن اعتقالات
وعلى صعيد آخر، أصيب مواطن، واعتقل آخر، مساء اليوم الجمعة، جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن مواطنا أصيب بجروح ورضوض، استدعت نقله للعلاج في المستشفى، جراء تعرضه للضرب المبرح على يد جيش الاحتلال، أثناء اقتحام بلدة سلواد.
وبحسب المصادر، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن لؤي منصور، واستولت على مركبته.
واعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من البنايات خلال اقتحام سلواد، الذي طال عدة مناطق بالبلدة.
فيما قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن هناك طفل من كل 5 في غزة لم يحصل على اللقاحات الأساسية بعد عامين من الحرب.
ويأتي ذلك في إطار الكشف عن تفاصيل المُعاناة التي عاشها ويعيشها الأطفال في غزة بسبب حرب إسرائيل.
ذكرت مصادر فلسطينية، اليوم الجمعة، أن طيران الاحتلال شنت غارات صوب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بالتزامن مع قصف مدفعي.
ويأتي ذلك استمراراً للانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل لاتفاق إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار.
وفي قرية سوسيا، حطم مستوطنون مسلحون عدداً من أشجار الزيتون المثمرة تعود للمواطن راضي النواجعة، قبل أن يقوموا بجولة استفزازية في محيط منازل المواطنين ومحاولة مهاجمتها، إلا أن الأهالي تصدوا لهم، دون أن يُبلغ عن إصابات أو أضرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال قرية أرطاس جنوب بيت لحم بيت لحم الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد هجمات الضفة.. إسرائيل تقتحم مستشفى نابلس وتعزز قواتها
دخلت الضفة الغربية، الجمعة، مرحلة جديدة من التصعيد الأمني، بعدما قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية اقتحمت مستشفى نابلس التخصصي، ونفذت عملية داخل قسم الطوارئ، تخللتها اعتقالات واعتداءات على أفراد من الطواقم الطبية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في أنحاء الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية حاصرت مستشفى نابلس التخصصي قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتقلت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج إثر إصابته، فيما تحدثت عن اعتداءات طالت عدداً من أفراد الطواقم الطبية خلال العملية.
ونقلت الوكالة عن نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، داني المصري، قوله إن القوات الإسرائيلية “حاصرت المستشفى، واقتحمت قسم الطوارئ، واعتدت على الطاقم الطبي، وقامت بتكبيل أيدي الأطباء والممرضين”، واصفاً ما جرى بأنه انتهاك لحرمة المؤسسة الطبية وسير العمل داخلها.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات قالت مصادر فلسطينية إنها التُقطت عبر كاميرات المراقبة داخل المستشفى، وتظهر انتشار عناصر القوات الإسرائيلية المسلحة في ممرات المبنى خلال تنفيذ العملية.
وجاء اقتحام المستشفى في ظل تصاعد المواجهات في الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر فلسطينية بمقتل فلسطيني وإصابة سبعة آخرين خلال اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات إسرائيلية في مناطق متفرقة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل إسرائيليين، أحدهما ضابط والآخر جندي، في هجوم وقع قرب بلدة تل.
وفي أعقاب تلك التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في الضفة الغربية، قائلاً إن قواته تستعد لـ”مكافحة الإرهاب” في المنطقة، مع تأجيل إجازات الجنود وتعزيز الانتشار العسكري في مختلف أنحاء الضفة.
كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بتعزيز القوات في الضفة الغربية، عقب الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، شملت التعليمات هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية تل، واتخاذ إجراءات وصفتها بـ”الحاسمة” في القرى التي تعتبرها إسرائيل بؤراً للإرهاب، بما في ذلك مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل.
كما تضمنت القرارات الإسرائيلية فصل محاور الحركة والتنقل، وإقامة المزيد من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، إلى جانب تسريع إجراءات تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توتراً متزايداً منذ أشهر، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات والاعتقالات، في ظل تحذيرات متكررة من اتساع دائرة المواجهات وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.