قصر أردوغان يضيء بـ10 مليارات ليرة.. والشعب يغرق في الظلام
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – في الوقت الذي يحث فيه الرئيس رجب طيب أردوغان المواطنين على الادخار، أنفق القصر الرئاسي في بشتتبه أكثر من 10 مليارات ليرة تركية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، بمعدل 37 مليون ليرة يوميًا و1.5 مليون ليرة في الساعة. وهذا المبلغ يعادل رواتب 592,833 متقاعدًا أو 452,484 عاملاً بالحد الأدنى للأجور.
وكشف نائب حزب الشعب الجمهوري عن أسكي شهير، أوتكو تشاكيروزر، أن القصر يستهلك كهرباء تكفي 14 ألف منزل في شهر واحد، قائلاً: “تركيا تغرق في الظلام، لكن أضواء القصر تبقى مضاءة حتى الفجر. لا يوجد أي توفير؛ كل مصباح يُضاء قبل الشروق يكلف الدولة ثروة والمواطن فاتورة فلكية”.
من جانبه، أكد نائب رئيس الحزب برهان الدين بولوت أن القصر أنفق في ساعة واحدة ما يكفي لرواتب 92 متقاعدًا، مشددًا على أن الإنفاق الشهري المتوسط بلغ 1.11 مليار ليرة.
في سياق متصل، رفض حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية مشروع قانون للعودة إلى التوقيت الشتوي، رغم أن أوروبا بدأت تطبيقه في 25 أكتوبر. وبقاء تركيا على التوقيت الصيفي الدائم للعام التاسع على التوالي أدى إلى:
زيادة فارق التوقيت مع أوروبا إلى ساعتين.
ارتفاع استهلاك الكهرباء بنسبة 7.5% عمومًا.
زيادة الاستهلاك في الشتاء: 11.4% عند السادسة صباحًا، 15.6% عند السابعة، و17.4% عند الثامنة.
بينما يعجز 4.3 مليون مواطن عن دفع فواتير الكهرباء ويطلبون المساعدة، يظل القصر الرئاسي مُشرقًا بالنور على حساب خزينة الدولة.
Tags: إنفاقاسطنبولتركياتضخمفصر أردوغان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إنفاق اسطنبول تركيا تضخم
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.