صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@04:38:14 GMT

لبنان: «حصر السلاح» سيستغرق وقتاً

تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT

بيروت (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الرئيس اللبناني يدعو القضاة لعدم الخضوع للضغوط غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن الدولة اللبنانية استردت قرار الحرب والسلم، ولكن تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة سيستغرق وقتاً، وشدد في الوقت نفسه، على أن لبنان يعمل على ترميم علاقته بالدول العربية، مشيراً إلى أن عهد تدخل أطراف لبنانية في سوريا انتهى.


وأضاف سلام أمس في قمة لبنان للذكاء الاصطناعي: أن «لبنان حقق تقدماً كبيراً في الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بالاستقرار والشعور بالأمان، وكذلك، التزام الحكومة الجديد بوضع لبنان على طريق جديد».
وقال سلام: إنه «يدرك أن الاستثمار لا يأتي إلا بالاستقرار»، مشيراً إلى أن الاستقرار يتحقق أيضاً بـ«حصرية السلاح في يد الدولة، والدولة وحدها في لبنان».
ووصف سلام التصعيد الإسرائيلي الأخير بأنه «خطير جداً»، مشيراً إلى أن «الحكومة اللبنانية تعمل على حشد كل ما يمكنها من دعم سياسي ودبلوماسي عربي ودولي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وكذلك، النجاح في تأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أرضنا ووقف العمليات العدائية والإفراج عن أسرانا».
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أنه «لتحقيق ذلك، فإنه يتطلب دولة تستعيد قرار الحرب والسلم»، وأضاف: «قرار الحرب والسلم، قرار استعادته الدولة، وهذا واضح بالبيان الوزاري الذي أخذت الحكومة به الثقة».
وأقر سلام بأن تحقيق وعود الحكومة لم يكن بالسرعة الكافية، وقال: «حصر السلاح لن يكون غداً، أو بعد غد. أخذنا قراراً واضحاً، وأكدنا على استعادة قرار الحرب والسلم، وذكرنا باتفاق الطائف الذي ينص على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بقواها الذاتية».
وعند سؤاله بشأن رفض «حزب الله» لقرار حصر السلاح، قال سلام: «ترجمنا بياننا الوزاري بقرارات في خطة وضعها الجيش اللبناني لتأمين حصرية السلاح، وهي خطة واضحة لها مراحل، بدأنا في تنفيذها».
وتابع: «لا زلنا في المرحلة الأولى. الخطة كان يجب أن تكون سرية، ولكن الجميع بات يعرف مضمونها. المرحلة الأولى 3 شهور وبها شقان تأمين حصرية السلاح في جنوب الليطاني، وتقدمنا كثيراً، وأيضاً وفي شمال الليطاني».
وأوضح أن الـ3 أشهر الأولى هي لمرحلة احتواء السلاح، مضيفاً: «وهذا يعني منع كل أعمال نقل السلاح أو استخدام السلاح شمال الليطاني. في شمال الليطاني هناك تقدم كبير، وضبط للحدود اللبنانية السورية، من منع لتهريب السلاح وعمليات تهريب المخدرات».
وقال رئيس الوزراء اللبناني إن «علاقة لبنان بالعالم العربي كانت سيئة ومتوترة، ونعمل على ترميم علاقات لبنان مع العالم العربي الآن».
وأشار إلى زيارات الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى عدد من الدول العربية.
وقال: «إخواننا العرب يعودون إلى لبنان»، معرباً عن تفاؤله بحضور عربي قياسي في مؤتمر بيروت للاستثمار في 18 و19 نوفمبر.
في غضون ذلك، شدد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي، أمس، على ضرورة الضغط على إسرائيل للبدء بتنفيذ القرار 1701. جاء ذلك، خلال استقبال الوزير منسي في مكتبه في اليرزة شمال شرق بيروت، الجنرال نيك كارتر، على رأس وفد من معهد توني بلير للتغيير العالمي.
وتم خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأوضاع العامة في المنطقة، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع اللبنانية. 
وشدد اللواء منسي «على ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل للبدء بتنفيذ القرار 1701 من جهته، بما يتيح للجيش اللبناني استكمال المرحلة الأولى من خطته، التي ستشكل نموذجاً لتطبيق المراحل اللاحقة وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لبنان أزمة لبنان جنوب لبنان لبنان وإسرائيل الأزمة اللبنانية الحكومة اللبنانية الجيش اللبناني رئيس الوزراء اللبناني مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام قرار الحرب والسلم حصر السلاح

إقرأ أيضاً:

ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب

أعادت ماكينة الإعلام الصهيونى الأمريكى أمس تسويق الأكاذيب عن الاتفاق على هدنة بمبادرة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كان قد أعطى الضوء الأخضر للكيان الصهيونى بضرب العاصمة اللبنانية بيروت إلا أن الموقف الإيرانى بوقف كل وسائل المفاوضات بإغلاق جميع النوافذ مع واشنطن أعاد رجل البيت الأبيض إلى نقطة الصفر محاولاً الخروج الآمن دبلوماسياً أمام العالم. وفى الوقت الذى أغارت قوات الاحتلال على الجنوب اللبنانى ودارت معارك طاحنة مع حزب الله.

وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية أن مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو شهدت توتراً غير مسبوق على خلفية خطط إسرائيل لتصعيد القتال فى لبنان

وادعى الصحفى الإسرائيلى «باراك رافيد» نقلاً عن مسئولين أمريكيين، أن ترامب وبخ نتنياهو بشدة خلال الاتصال، وقال له بحسب المصادر: «أنت مجنون ولولاى لكنت فى السجن، أنا أنقذك والآن الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث».

وسوقت القناة 12 العبرية لكواليس المكالمة المزعومة، ووصفتها بأنها كانت «عاصفة ومليئة بالشتائم»، حيث واجه الرئيس الأمريكى رئيس وزراء الاحتلال مؤكداً أنه أنقذه من السجن، ومدعيا انه على خلاف مع نتنياهو من أن قصف بيروت سيقود تل ابيب إلى عزلة دولية إضافية.

وادعت مصادر أمريكية أن ترامب شن هجوماً لاذعاً على نتنياهو بسبب تصعيد إسرائيل فى لبنان، وذلك خلال مكالمة هاتفية حادة الألفاظ.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر، أن ترامب وبخ نتنياهو بسبب لبنان، فيما شددت إيران على سعيها للتوصل إلى وقف هجمات إسرائيل على لبنان ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وادعى الموقع نقلاً عن مسئول أمريكى أن مكالمة ترامب مع نتنياهو كانت واحدة من أسوأ المكالمات التى أجراها معه منذ عودته إلى السلطة.

وفى السياق، هاجمت المعارضة الإسرائيلية رئيس الوزراء نتنياهو على خلفية تعليق هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت بطلب أمريكى، واصفة إياه بـ«الدمية».

ونقلت القناة 12 العبرية عن رئيس الأركان الإسرائيلى الأسبق غادى آيزنكوت قوله، تعليقاً على «المكالمة الصعبة» بين نتنياهو وترامب، إن «رئيس الوزراء يقدم مصالحه الشخصية على المصلحة العامة ويضحى بالشمال وسكانه من أجل ذلك وأضاف: «نتنياهو مدين بتفسير للشعب الإسرائيلى»، وطالبه بمغادرة منصبه.

وأثار إعلان الرئيس الأمريكى وقف إطلاق النار فى لبنان موجة انتقادات حادة من مسئولين ومعارضين إسرائيليين لرئيس وزراء الاحتلال، على خلفية تهديده بشن هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وسرعان ما تفجرت ردود فعل غاضبة من نتنياهو إثر قبوله طلب الرئيس الأمريكى بوقف الهجوم على بيروت ووقف إطلاق النار مع حزب الله فى لبنان.

وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، فى منشور على منصة «إكس»، إن إسرائيل أصبحت دولة خاضعة بالكامل للوصاية، فى إشارات إلى رضوخ نتنياهو لتعليمات ترامب.

بدوره، هاجم زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان نتنياهو، معتبراً أنه «دمية» و«ليس رئيس وزراء»، بحسب ما ذكرته صحيفة «يسرائيل هيوم».

ورد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، على ترامب باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان مستمرة دون أى قيود، مشدداً على أن قواته تواصل أنشطتها الميدانية، بما فى ذلك هدم المنازل فى مناطق العمليات.

وأوضح كاتس أن العملية البرية داخل الأراضى اللبنانية لا تزال متواصلة، مشيراً إلى أن تل أبيب لم تفرض أى قيود على تحركات قواتها أو طبيعة عملياتها العسكرية داخل لبنان.

ووجه كاتس تحذيراً مباشراً إلى حزب الله، مطالباً بوقف الهجمات ضد إسرائيل، ومهدداً فى الوقت ذاته بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت فى حال استمرار تلك الهجمات.

وأضاف كاتس أن واشنطن لن تمنع تل أبيب من الدفاع عن البلدات الشمالية، مؤكداً أن إسرائيل ستصل إلى أى موقع تراه ضرورياً داخل الأراضى اللبنانية.

وعكست التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تضارباً واضحاً مع ما أعلنه ترامب، فى ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية.

ويأتى ذلك فى وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، حيث أعلن الاحتلال الإسرائيلى تنفيذ ضربات واسعة فى جنوب البلاد، بالتزامن مع غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متعددة، وسط تحذيرات متبادلة بين الأطراف.

وأكدت مصادر طبية فى مدينة صور جنوب لبنان استشهاد شخصين وإصابة 23 آخرين فى غارات إسرائيلية استهدفت مبانٍ سكنية قرب مستشفى جبل عامل، إضافة إلى غارات أخرى طالت مناطق متفرقة فى الجنوب اللبنانى.

وأعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة فى المديرية العامة للدفاع المدنى اللبنانى أن عناصرها واصلت تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ داخل مبنى سكنى تعرض للاستهداف فى بلدة المروانية- قضاء صيدا جنوب لبنان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.

وأوضحت أن عمليات البحث أسفرت عن انتشال 6 شهداء من تحت الأنقاض، إضافة إلى إنقاذ ثلاثة جرحى جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت المديرية العامة للدفاع المدنى أن عناصرها تواصل أداء مهامها الإنسانية والإغاثية استجابة لنداءات اللبنانيين، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات التى تواجه فرق الإنقاذ فى المنطقة.

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ 2 مارس الماضى إلى 3433 شهيداً و10395 مصاباً فى ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية على الحدود الجنوبية، فى إطار ما وصفه بالتصدى للتقدم العسكرى الإسرائيلى داخل لبنان.

 

مقالات مشابهة

  • واشنطن: ندعم حصر السلاح بيد الدولة في العراق
  • الضاحية الجنوبية تحت رحمة التهديدات.. أين خطة نزع السلاح؟
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة على لبنان
  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان
  • سلام استقبل سفير الدنمارك
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية