بيان حزب الله يُقصي الدولة: المواجهة أيّا كانت الأثمان!
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
كتبت بولا مراد في" الديار": شكّلت الرسالة التي وجهها حزب الله للرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني يوم الخميس، أول تعبير علني عن رؤية القيادة الجماعية الحالية في الحزب، بعد مرحلة طويلة انتهجت خلالها سياسة الصمت، في التعامل مع الملفات الحساسة، وعلى رأسها طرح التفاوض الذي يصول ويجول به المبعوثون الدوليون على المسؤولين اللبنانيين منذ فترة.
وأراد الحزب من خلال بيانه المفصل، ايصال مجموعة من الرسائل، أبرزها إلى الداخل اللبناني ومفادها أنه باقٍ، منظّماً ومتماسكاً، ولن يسمح بأن يُفرض عليه مزيد من التنازلات تحت الضغوط. أما الرسالة الثانية البارزة فالى "إسرائيل" والولايات المتحدة ومفادها أنه غير مستعد لرفع الراية البيضاء، وأنه يتحضّر لكل السيناريوهات والاحتمالات، ومنها حرب جديدة موسعة، مع ابقائه عن قصد مبهم احتمالية أن يقوم قريبا بالرد على الاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة.
ولا ينكر العميد المتقاعد منير شحادة أن بيان حزب الله الخميس "شكّل صدمة في الساحة اللبنانية، لأنه تضمن كلاما "عالي السقف". فبعد مرور سنة على الخروقات الإسرائيلية، ثبت أن الضغط الديبلوماسي على "إسرائيل" غير فعال، فهي لم ولن تلتزم بأي ضوابط وقرارات وتعهدات، خاصة وأنها تتمتع بضوء أخضر من الولايات المتحدة، ليس في لبنان فحسب بل في المنطقة ككل".ويقول شحادة لـ"الديار" أن "إسرائيل لن تتوقف عن الاعتداء، ولن تنسحب من جنوب لبنان مهما قدم لبنان من تنازلات، سواء على الصعيد السياسي أو فيما يتعلق بمسألة سلاح حزب الله"، متسائلا عن جدوى الجلوس على طاولة المفاوضات، "طالما حزب الله يؤكد أنه لن يسلّم السلاح، ولن يناقش حتى بالاستراتيجية الدفاعية قبل وقف الاعتداءات والانسحاب من الاراضي المحتلة وانطلاق عملية اعادة الاعمار، وبالمقابل العدو يقول أنه لن ينفذ أي مما سبق قبل نزع سلاح المقاومة"؟!
وعن خيارات حزب الله في ظل هذا الواقع، يقول شحادة: "حتى الآن تبدو خسائر المقاومة والقصف الذي تتعرض له، أقل كلفة من انخراط كامل في حرب شاملة، على أن يتبدل ذلك عندما تستشعر أنها وصلت الى مكان ،يكون فيه السكوت عن الخروقات والاعتداءات أكثر كلفة من الرد عليها"..
ولم يتأخر رد "لبنان الرسمي" على رسالة حزب الله ، اذ خرج رئيس الحكومة نواف سلام ليؤكد أن قرار الحرب والسلم استردّته الحكومة اللبنانيّة، و"ما حدا إلو كلام بالموضوع". وتبعا لهذا الموقف، سيكون الحزب أمام مفترق طرق حقيقي في التعامل مع الواقع اللبناني الداخلي، إما أن يثبّت موقعه ضمن معادلة "الدولة والمقاومة"، من خلال تفاهم جديد مع الرئاسة والحكومة، أو أن يذهب إلى مواجهة ، إذا شعر بأن مشروع "نزع السلاح" يتقدّم بخطوات عملية. بالمحصلة، هو قرار بالمواجهة اتخذه الحزب، كما كرر قياديوه دائما "سنقاتل حتى لو أدى ذلك لاستشهادنا جميعا".
وكتب داوود رمال في" نداء الوطن":أعاد «حزب الله»، بكتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة، ترتيب المشهد السياسي اللبناني على نحوٍ يعكس إرادة في الحسم خارج الأطر الدستورية، ويؤكد مرة جديدة أن الملفات السيادية الكبرى ما زالت تُدار بعقلية أحادية لا مؤسساتية. فالبيان، الذي جاء بلهجة عالية السقف غير مسبوقة منذ إعلان وقف إطلاق النار، شكّل عمليًا استبدالًا للجواب الرسمي الذي كان يُفترض أن يقدّمه «الحزب» إلى الموفدين حول مسار التفاوض ومسألة حصرية السلاح. وبدلًا من أن يأتي الردّ ضمن نقاشٍ منظم داخل الحكومة أو عبر القنوات المعتمدة للتشاور الوطني، اختار «الحزب» أن يوجّه موقفه عبر كتاب علني إلى الرؤساء الثلاثة، قاطعًا الطريق أمام أي أخذ ورد، ومستعيدًا صلاحية القرار في هكذا ملفات أساسية من رئيس مجلس النواب نبيه بري المفوض من «الثنائي» إدارة الحوار حول القضايا المصيرية.
هذه الخطوة، بما تحمله من رمزية سياسية، لا يمكن فصلها عن التوقيت ولا عن مضمون الرسالة. فهي تمثل في جوهرها انتقالًا من منطق المشاركة إلى منطق الإملاء، إذ جعلت من البيان أداة لفرض موقف نهائي على الدولة، في لحظة كان يُفترض فيها أن يُناقش الملف في مجلس الوزراء حيث تتلاقى المواقف وتُنسَّق السياسات. ومع أن «الحزب» قدّم بيانه بعبارات تتحدث عن «التفاهم الوطني» و«حماية السيادة»، إلا أن الشكل الذي اعتمده يناقض هذه الشعارات عمليًا، إذ ألغى دور المؤسسات المعنية وأقفل الباب أمام أي بحث داخل الحكومة في الخيارات المطروحة، سواء بشأن التفاوض وآليات تثبيت وقف النار أو إدارة العلاقة مع الموفدين الدوليين.
جوهر الإشكالية لا يكمن في الموقف بحد ذاته بل في طريقة إعلانه. فأن يوجّه حزب يمتلك ذراعًا عسكرية رسالة إلى الرؤساء الثلاثة بلغة تقريرية تُنهي النقاش ولا تفتحه، يعني عمليًا تحويل الخطاب السياسي إلى قرار فوقي ملزم، وإخضاع السلطة التنفيذية لأمر واقع جديد. وفي وقت كان رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة نواف سلام يسعيان إلى بلورة رؤية مشتركة داخل مجلس الوزراء حيال مسار التفاوض، أتى البيان ليصادر هذا النقاش، وليضع الحكومة أمام معادلة صعبة وهي؛ إما أن تساير خطاب «الحزب» وتغلق ملف التفاوض، أو أن تواجهه سياسيًا بما قد يُفاقم الانقسام الداخلي ويشل قدرتها على إدارة المرحلة المقبلة.
البيان أيضًا يوجّه رسالة مزدوجة إلى الداخل والخارج. إلى الداخل، بأنه لا تفاوض ولا مساومة على ملف السلاح، وأن «الحزب» وحده يحدّد توقيت البحث في الاستراتيجية الدفاعية، في مخالفة واضحة لنص وروح «البيان الوزاري» الذي أقرّ بشكل واضح لا لبس فيه حسم هذه المسائل. وإلى الخارج، بأنه لا مجال للوساطة ولا جدوى من الضغوط، ما يعقد مهمة الموفدين وآخرهم مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد الذين سعوا لاستكشاف إمكان تثبيت التهدئة عبر مقاربة سياسية ودبلوماسية. بهذا المعنى، فإن الكتاب تجاوز مفهوم التعبير عن موقف مبدئي، إلى مرحلة إعلان إغلاق لمسار تفاوضي محتمل، وتحويل الملف من نقاش حكومي إلى موقف حزبي مكتمل لا يقبل التعديل.
اللغة العالية في البيان قد تُرضي جمهورًا معينًا، لكنها لا تصنع سياسة وطنية متوازنة. إذ لا يمكن للدولة أن تحمي سيادتها عبر بيانات أحادية تضعها في موقع التابع أمام من يملك السلاح والقرار.. إن ما تحتاجه البلاد اليوم ليس مزيدًا من المواقف الصدامية، بل مساحة حوار فعلي داخل المؤسسات، تضمن وحدة القرار وتُعيد للدولة هيبتها بوصفها المرجعية الوحيدة في الحرب والسلم، لا مجرد صندوق بريد لخطابات تُكتب خارجها وتُفرض عليها. مواضيع ذات صلة تحرّك اميركي لتقصّي قدرات الدولة على إعادة بناء حضورها واستبدال مؤسسات "حزب الله" Lebanon 24 تحرّك اميركي لتقصّي قدرات الدولة على إعادة بناء حضورها واستبدال مؤسسات "حزب الله"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لحادث سیر حزب الله موقف حزب شهیر ی
إقرأ أيضاً:
الخيارات تضيق أمام حزب الله
كتب عمر البردان في " اللواء": بانتظار تثبيت وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين «حزب الله» وإسرائيل، فإن ما رشح من تسريبات عن المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي جرت، أمس، في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، والتي تستكمل اليوم، بجولة جديدة بين الطرفين، كشف أن الوفد اللبناني شدّد على أهمية التزام الجانب الإسرائيلي بمضامين مبادرة الرئيس ترامب، وبما يوقف عملية الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد اللبنانيين، باعتبار أن عدم التزام إسرائيل بهذه المبادرة، سيترك تداعياته على مسار العملية التفاوضية برمتها. إذ أن استمرار مسلسل الاعتداءات، يؤشر إلى أن الهدف منه، العمل على خلق أمر واقع جديد بالنار، في مقابل وجود إصرار لبناني حازم على ضرورة أن تخرج اجتماعات واشنطن المرتقبة، بقرارات واضحة وجدّية، لناحية التزام إسرائيل بوقف النار على الجبهة مع لبنان. وهو ما شدّد عليه المسؤولون اللبنانيون الذين التقوا الوفد اللبناني المفاوض قبل توجهه إلى العاصمة الأميركية. كذلك ما تم إبلاغه للجانب الأميركي عبر سفارة واشنطن لدى بيروت، بهدف أن تدخل الجبهة الجنوبية، ومعها بقية المناطق اللبنانية مرحلة تهدئة تمهد لجولات تفاوضية ناجحة في المرحلة المقبلة. ومع عودة التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون و«حزب الله»، فإن من شأن ذلك وفق قراءة أوساط سياسية، أن يساهم في تحصين وقف إطلاق النار، والعمل لتوسيع نطاقه بحيث يكون شاملاً، ولا يقتصر على بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وإذ بدا لافتاً ما أكده رئيس الجمهورية، بأن القوة لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها بما يخدم مصلحة لبنان، فإن الأوساط السياسية اعتبرتها رسالة إلى «حزب الله» بأن حربه ضد إسرائيل لم تعد مجدية، ولم تعد تفيد اللبنانيين بشيء، ما يحتم عليه أن يدعم الموقف اللبناني في المفاوضات التي تشكّل الطريق الأنسب لوقف الحرب على لبنان، بعدما أثبتت المواجهات المسلحة عجزها عن تحقيق هذا الأمر.
وفي ظل إصرار لبنان على سلوك طريق التفاوض المباشر الذي يحظى بدعم سياسي وشعبي واسع، فإن «الحزب» لم يجد وسيلة لزيادة الضغط على حكومة لبنان، في محاولة منه لدفعها إلى مراجعة قرارها بالتفاوض، إلا من خلال تهديد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بإسقاط الحكومة من خلال الشارع. وهو خيار لا يمكن إسقاطه، باعتباره لا يزال خياراً جدّياً يجري التحضير له، في حال لم تثمر الضغوطات السياسية عن النتائج المتوخاة.
مواضيع ذات صلة مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: "حزب الله" وضعنا أمام خيار الدخول إلى لبنان Lebanon 24 مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: "حزب الله" وضعنا أمام خيار الدخول إلى لبنان 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حاصباني: سلاح "حزب الله" مرتبط بإيران ولا خيارات أمام لبنان إلا المفاوضات Lebanon 24 حاصباني: سلاح "حزب الله" مرتبط بإيران ولا خيارات أمام لبنان إلا المفاوضات 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إسرائيل "عاجرة" أمام مسيّرات "حزب الله": لا نملك حلّاً لها Lebanon 24 إسرائيل "عاجرة" أمام مسيّرات "حزب الله": لا نملك حلّاً لها 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان بين خيارَين: تفكيك "حزب الله" أو حرب إسرائيلية مفتوحة Lebanon 24 لبنان بين خيارَين: تفكيك "حزب الله" أو حرب إسرائيلية مفتوحة 03/06/2026 06:45:00 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الخارجية دونالد ترامب الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري إسرائيل تابع قد يعجبك أيضاً الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:37 | 2026-06-03 03/06/2026 05:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 05:50 | 2026-06-03 03/06/2026 05:50:51 Lebanon 24 Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:02 | 2026-06-03 03/06/2026 06:02:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:39 | 2026-06-03 03/06/2026 06:39:17 Lebanon 24 Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:06 | 2026-06-03 03/06/2026 06:06:44 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:37 | 2026-06-03 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:50 | 2026-06-03 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 06:02 | 2026-06-03 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:39 | 2026-06-03 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:06 | 2026-06-03 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:37 | 2026-06-03 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 06:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24