كشفت بنتلي البريطانية النقاب عن أول تلميح رسمي لطرازها المرتقب كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس 2026، من خلال صورة تشويقية نشرت عبر حساباتها الرسمية، لتشعل حماس عشاق السرعة والفخامة في أنحاء العالم.

أسعار ومواصفات أسعار ديبال S05 موديل 2026 في السعوديةبين التخفيضات والاستقرار .. أسعار أرخص 5 سيارات زيرو في مصرفورد موستنج تعود من الستينيات .

. نسخة Kingpin تواصل التألقبقوة 1000 حصان .. الكشف عن إنفينيتي QX80 R-Spec الجديدة

المشهد الأول الذي أظهرته الصورة كشف عن الناحية الجانبية للسيارة كونتيننتال جي تي، والتي تأتي بمفهوم رياضي، مع إطلالة أكثر شراسة، إلى جانب الخطوط الحادة والمصابيح التي تعكس روح الأداء الخارق، مع طابع الرفاهية الذي تتميز به هذه الأيقونة.

بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس

ارتبط لقب كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس منذ عام 2009 بأكثر نسخ بنتلي قوة، وذلك من خلال انطلاقتها الأولى، واستطاعت أن تعزز من تواجد هذه السيارة عبر باقة من الأجيال المتطورة والتي تمتعت بأداء قوي إلى جانب التقنيات الحديثة.

أداء بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس يتجاوز الأرقام 

أشارت توقعات بعض التقارير العالمية أن كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس 2026 ستعتمد على محرك V8 مزدوج التوربو سعة 4.0 لتر، يمكنه ضخ قوة تتجاوز 640 حصاناً، كما يتوقع أيضًا أن تنطلق السيارة من 0 إلى 100 كم/س خلال نحو 3.5 ثانية، مع سرعة قصوى تفوق 336 كم/س التي سجلها الجيل السابق.

بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس

من المتوقع أن تستخدم السيارة مواد خفيفة مثل ألياف الكربون في غطاء المحرك والجناح الخلفي والمرايا، إلى جانب الجنوط المعدنية التي تجمع بين الفخامة والطابع الرياضي، إضافة إلى تحسينات دقيقة، والتي تمنحها الأفضلية في التعامل مع الحركة الديناميكية للهواء.

لاشك أن سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس، سوف تضم مقصورة قيادة تتسم بالفخامة، مع الابقاء على المفهوم الرياضي الخاص بها، إلى جانب المقاعد الجلدية الفاخرة، وانظمة الصوت والترفية عالية الأداء، إضافة إلى وسائل الحماية والأمان، وأدوات التحكم والرفاهية.

طباعة شارك بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس مواصفات بنتلي كونتيننتال جي تي سوبر سبورتس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنتلي إلى جانب

إقرأ أيضاً:

منظمة دولية تتوقع تفاقم الركود حال استمرار أزمة إيران حتى 2027

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، اليوم الأربعاء، من أن استمرار التوترات المرتبطة بإيران في الشرق الأوسط حتى عام 2027، قد يوجه ضربة قوية للاقتصاد العالمي، تؤدي إلى دخول بعض الدول في حالة ركود، وتفاقم أزمات الطاقة وارتفاع معدلات التضخم.

وفي أحدث تقرير للآفاق الاقتصادية، رسمت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها، سيناريو أطلقت عليه "الاضطراب المطوّل"، يفترض عدم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قبل عام 2027، وفق ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

???? LIVE NOW: #OECDministerial 2026 Opening Ceremony with Secretary-General @MathiasCormann and Prime Minister of Finland @PetteriOrpo. https://t.co/EqkBShySxB

— OECD ➡️ Better Policies for Better Lives (@OECD) June 3, 2026

وبحسب التقرير، فإن هذا السيناريو سيؤدي إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.1% خلال عام ،2026 مقارنة بـ 3.4% في عام 2025، ما قد يدفع بعض الاقتصادات إلى الركود أو الاقتراب منه، مع تعرض الاقتصادات الناشئة لأكبر الخسائر.

وأشار التقرير إلى أن استمرار الاضطرابات سيؤدي إلى نقص في إمدادات النفط والغاز، ما قد يفرض إجراءات تقنين للطاقة على الشركات، فضلاً عن ارتفاع أسعار الأسمدة، ومدخلات صناعية أخرى مثل الكبريت والهيليوم نتيجة تراجع المعروض.

البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب الصراع في الشرق الأوسط - موقع 24خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، توقعاته للنمو الاقتصادي في المناطق التي يعمل بها خلال عام 2026، محذراً من أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وما نتج عنه من ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التجارة العالمية، يضغطان على الاقتصادات ويقوضان زخم النمو.

مخاطر على الذكاء الاصطناعي

وأوضحت المنظمة أن صُناع السياسات قد يواجهون معضلة اقتصادية صعبة، إذ أن رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، قد يزيد من مخاطر الركود الاقتصادي.

كما حذرت من أن طفرة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي دعمت الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، قد تتعرض لضغوط متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف تشغيل مراكز البيانات، ونقص المكونات الأساسية المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأضاف التقرير أن اضطرابات الطاقة الممتدة قد تقلص الحوافز للاستثمار في هذا القطاع، ما يؤدي إلى تباطؤ النمو في الاقتصادات التي استفادت بشكل كبير من الاستثمارات والإنتاج المرتبطين بالذكاء الاصطناعي.

إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص - موقع 24حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

ولفتت المنظمة إلى أن القيود المستمرة على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز منذ أكثر من 3 أشهر، أسهمت في تقليص الإمدادات النفطية العالمية ورفع الأسعار، ما دفع العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات طارئة للتعامل مع تداعيات الأزمة.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، ستيفانو سكاربيتا: إن "الصراع المرتبط بإيران أصبح العامل المهيمن على آفاق الاقتصاد العالمي"، محذراً من أن الدول النامية ستكون الأكثر عرضة للتأثر، بسبب محدودية احتياطيات الطاقة لديها وارتفاع حصة الغذاء والطاقة في إنفاق الأسر، وضعف شبكات الحماية الاجتماعية.

OECD warns of ‘dark scenario’ if Gulf energy crisis drags on https://t.co/O8VPsUzFCt

— Financial Times (@FT) June 3, 2026 سيناريو أكثر تفاؤلاً

وفي المقابل، عرض التقرير سيناريو أقل تشاؤماً يفترض إحراز تقدم نحو اتفاق سلام دائم، ما يسمح بتراجع أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة.

وفي هذه الحالة، تتوقع المنظمة أن يبلغ النمو العالمي 2.8% خلال عام 2026، مع استمرار بعض النقص المحدود في الطاقة، خاصة في آسيا، قبل أن يرتفع النمو إلى 3.1% في عام 2027.

وأشارت المنظمة إلى أن تكاليف الاقتراض للشركات، مرشحة للارتفاع في جميع الأحوال نتيجة تراجع الثقة في الأسواق، موضحة أن إجمالي ديون الشركات في دول مجموعة العشرين بلغ نحو 90 تريليون دولار بحلول الربع الثالث من عام 2025، وأن ربع هذه الديون يستحق السداد خلال السنوات الثلاث المقبلة.

كما أثار التقرير مخاوف بشأن قطاع الائتمان الخاص، الذي توسع بشكل كبير منذ الأزمة المالية العالمية، محذراً من أن الترابط المتزايد بينه وبين بقية النظام المالي قد ينقل المخاطر إلى قطاعات أخرى، في حال حدوث تصحيح حاد في الأسواق.

وأكدت المنظمة أن تداعيات صدمة الطاقة الحالية، تبرز الحاجة إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتنويع مصادر الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها، مشددة على أن هذه الأولويات تزداد إلحاحاً كلما طال أمد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • منظمة دولية تتوقع تفاقم الركود حال استمرار أزمة إيران حتى 2027
  • «بنتلي» تطلق فلاينج سبير S الجديدة لعشاق القيادة الرياضية
  • إنريكي يفي بوعده ويهدي لاعبي باريس سان جيرمان ساعات رولكس
  • الذهب يفاجئ الجميع.. سيناريوهات جديدة للأسعار خلال الفترة المقبلة
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل