جامعة القاهرة تطلق محاضرة المتحف الكبير ودوره في تعزيز الهوية الوطنية .. الثلاثاء
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
في إطار احتفال جامعة القاهرة بإفتتاح المتحف المصري الكبير، تنظم جامعة القاهرة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، محاضرة بعنوان: “المتحف المصري الكبير ودوره في تعزيز الهوية الوطنية”، يحاضر فيها الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وتقام في الساعة الواحدة من ظهر يوم الثلاثاء القادم الموافق 11 نوفمبر بقاعة الاحتفالات الكبرى.
يشهد الفعالية، نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات ووكلائها، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين، ونخبة من شركاء النجاح في هذا المشروع الوطني العملاق، الذين أسهموا في رحلة بناء المتحف منذ ولادة الفكرة وحتى الافتتاح العالمي الذي أعاد إلى الأذهان عبقرية المصري القديم وإنجازاته الخالدة، وأبرز للعالم قدرة مصر المعاصرة على الجمع بين عظمة التاريخ وروح الحاضر.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات تطلقها الجامعة تحت عنوان: "جامعة القاهرة وملحمة المتحف المصري الكبير"، وفي إطار الحرص على دعم مشروعات الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والوعي الأثري في نفوس أبنائها، انطلاقًا من مسئوليتها التنويرية والثقافية كجامعة رائدة في بناء الفكر والوجدان المصري، مؤكدًا أن المتحف الكبير يمثل رسالة خالدة من مصر إلى العالم، تعكس عمق الحضارة المصرية وقدرتها على الإبداع المتجدد عبر العصور.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، هو أحد أبناء جامعة القاهرة وأستاذ قدير بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، معربًا عن سعادته باستضافته في قاعة الاحتفالات الكبرى، مؤكدًا أن محاضرته تأتي تجسيدا لأهمية المتحف الكبير كصرح حضاري يعزز الهوية الوطنية ويبرز قدرات الدولة المصرية في صون تراثها وتقديمه للعالم برؤية معاصرة. كما وجه رئيس الجامعة الدعوة للطلاب ولمنتسبي الجامعة لحضور هذه المحاضرة المميزة، لما تحمله من قيمة معرفية ووطنية تعزز فهم الهوية المصرية الحضارية ودور المتحف الكبير في صون التاريخ وصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة احتفال جامعة القاهرة إفتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير قاعة الاحتفالات الكبرى المتحف المصری الکبیر الهویة الوطنیة جامعة القاهرة المتحف الکبیر
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.