بطل معركة كبريت: حرب الاستنزاف "مهد" انتصار أكتوبر.. والمعاهد العالمية لا تزال تُدرس عبقرية العبور
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد اللواء محمد نور، أحد أبطال معركة كبريت، على أن المعركة لا تزال تُدرس في أرقى المعاهد العسكرية العالمية، موضحًا أن الفخر بالانتصار يجب أن يتجاوز الاحتفالات ليدخل إلى صميم العملية التعليمية، داعيًا إلى تعديل المناهج لغرس الروح الوطنية في الأجيال الجديدة.
. يحتفلون بالمسيرة الخضراء في السفارة المغربية بالقاهرة
وقال "نور"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن حرب أكتوبر لم تكن لتنجح لولا ما سبقها من بطولات خارقة في حرب الاستنزاف، معقبًا: "دائماً نتحدث عن حرب أكتوبر، لكننا نغفل حرب الاستنزاف، وهي التي مهدت لحرب أكتوبر.. البطولات التي صنعت في الاستنزاف هي التي أعطتنا الأمل ودربتنا لكي نتمكن من دخول الحرب".
وأشار إلى نماذج من هذه البطولة، مثل الرائد عمر عز الدين، بطل تدمير الرصيف البحري في إيلات، الذي قام بمهامه أكثر من مرة، مؤكدًا أن هذه الروح القتالية هي التي مهدت للعبور.
وشدد اللواء محمد نور، بطل معركة كبريت، على أن النصر تحقق بجهود القوات المسلحة جمعاء، متذكرا تفصيلاً مهماً من فترة الاستنزاف غرس فيه الثقة المطلقة بالنصر، قائلا: "كنت مطمئناً تماماً، لأنني كنت أرى قائد فرقتي يأتي ويتحدث مع الجندي مباشرة، يسأله عن محتوى الشدة الخاصة به، وكم يمتلك من ذخيرة، وكيف سيأتيه الإمداد إذا نفدت ذخيرته، وحينما يتأكد القائد أن الجندي فاهم وجاهز، تدرك أن النصر لا محالة منه، لأن الجندي هو الأساس".
ولفت إلى أن التاريخ لن ينسى يوم السادس من أكتوبر الذي رد للأمة كرامتها، مؤكدًا أن جميع المعاهد العسكرية تُدرس حتى اليوم كيف استطاع الجيش المصري تجاوز المانع المائي لقناة السويس والساتر الترابي الرهيب (إشارة إلى عبقرية استخدام مضخات المياه).
وأطلق دعوة قوية ومباشرة للمسؤولين عن التعليم والإعلام، مطالبًا بضرورة إعادة إحياء المناهج التي تتضمن التربية العسكرية والتربية الوطنية وحب الوطن وتحية العلم، التي كانت تُدرس سابقًا، محملاً الإعلام مسؤولية إيصال بطولات الأجداد والآباء إلى الأجيال الحالية، قائلاً: "نحن جيل ينتهي، فما هي وظيفتنا إلا أن نعلم الأجيال القادمة ماذا فعل أهاليهم وجدودهم، ويجب أن يدرس حب الوطن وتكون مادة أساسية".
واختتم: "أحلى حاجة في الدنيا حب الوطن، إذا أحببنا وطننا من قلوبنا، فبلدنا تستاهل العشق، ترابها غالٍ، وهي أغلى بلد في الدنيا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بطل معركة كبريت حرب الاستنزاف مهد انتصار أكتوبر والمعاهد العالمية تزال درس عبقرية العبور محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
بالأسماء.. 17 عاملا زراعيا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي في المنيا
أصيب اليوم 17 عاملا باشتباه تسمم ؛حيث استقبلت مستشفى سمالوط التخصصي، شمال محافظة المنيا، 20 شخصًا من العمال الزراعيين مصابين بأعراض اشتباه تسمم غذائي، وذلك عقب تناولهم كميات من العنب خلال عملهم بإحدى المزارع بقرية الشيخ حسن التابعة لمركز مطاي.
وتلقى اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا من المقدم محمد أبو العزايم، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بورود بلاغ من مستشفى سمالوط التخصصي بوصول 20 مصابًا بأعراض تسمم غذائي.
وضمت قائمة بأسماء المصابين داخل مستشفي سمالوط اثناء تلقيهم الرعاية وهم : محمد جمال محمد (18 عامًا) وعبدالله محمد أحمد (17 عامًا) ومحمد حمادة محمد (17 عامًا) ومحمد رمضان محمد (16 عامًا) ونجوى عبدالحكيم (30 عامًا) ووحيد ذكوري أحمد (19 عامًا) وأحمد أشرف نادي (16 عامًا) و رضا عبدالحكيم (40 عامًا) وأحمد ناصر محمد (17 عامًا) ومحمد رجب رمضان (16 عامًا) وفرحانة محمد عبدالعزيز (38 عامًا) وحازم عبدالنبي (15 عامًا) ويوسف رضا علي (12 عامًا) وفاطمة رجب رمضان (18 عامًا) وحجاج سيد سليمان (28 عامًا) ونجوى عبدالحكم طلبة (30 عامًا) وفتحي علي فتحي (17 عامًا)
وجميعهما من قرية الحلمية" الجبالي" التابعة لمركز سمالوط غرب.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن 17 من المصابين تعرضوا لوعكة صحية عقب تناول العنب وشرب مياه يُشتبه في تلوثها أثناء العمل بالمزرعة، فيما تبين أن 3 حالات أخرى تناولت "أرزًا بلبن"، وتم نقل الجميع إلى المستشفى بعد ظهور أعراض متفرقة عليهم.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة الطبية والعلاج اللازم، مع متابعة مستمرة لمؤشراتهم الحيوية للتأكد من استقرار حالتهم الصحية.
وعلى الفور، انتقلت فرق الطب الوقائي والترصد والبيئة التابعة لمديرية الصحة بالمنيا وإدارة سمالوط الصحية إلى المستشفى لمتابعة الموقف، حيث تم سحب عينات من المصابين وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث.
وتواصل الجهات الصحية متابعة الحالات تحت إشراف مديرية الصحة بالمنيا وإدارة سمالوط الصحية، انتظارًا لنتائج التحاليل المعملية واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما تسفر عنه التحقيقات الطبية.